غيرت الطائرات بدون طيار والروبوتات البرية تدريجياً وجه الحرب وغيرت قواعدها التقليدية كثيراً، وسط سباق محموم بين القوى العظمى للتحول إلى عصر ما بعد الجيوش التقليدية لكسب التفوق وتجنب الخسائر البشرية في الحروب التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا والأهداف الدقيقة خاصة في مجال ما يسمى الحرب على الارهاب. ويسعى الجيش الاميركي إلى استراتيجية تتعبئة (المقاتلين الجدد الذين لا ينامون ولا يصابون ابدا بجروح).

وكانت آخر الابتكارات في هذا المجال مروحية بلا طيار ورجل آلي يشبه «وولي-اي» بطل المسلسل الاميركي يمد رقبته ليلقي نظرة من نافذة. وستوضع المروحية التي اطلق عليها «ام كيو-8 بي فاير سكاوت» هذه السنة على الفرقاطة (ماك اينرني) للمساعدة على رصد مهربي المخدرات في المحيط الهاديء.

أما الروبوت «باكبوت» فهو قادر على تسلق حجارة أو استعادة متفجرات وابطال مفعولها ونشر من هذا الجهاز حوالي 2500 في العراق وافغانستان،وتتوفر حاليا نسخة خفيفة من الروبوت لا يتجاوز وزنها الستة كيلوغرامات، وتضم الترسانة الاميركية 7 آلاف طائرة من دون طيار تتراوح بين الـ «رافن» التي يمكن اطلاقها يدويا إلى الـ «غلوبال هوك» طائرة التجسس العملاقة التي يبلغ طولها 13 مترا ويمكنها التحليق على ارتفاع عال لمدة 35 ساعة. (ا.ف.ب)