اكتسح قادة جيل الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية غالبية مقاعد المجلس الثوري لحركة «فتح» (70 مقعدا) الذي أعلنت نتائج انتخاباته في بيت لحم أمس بحضور الرئيس محمود عباس، في تأكيد على مضي الحركة بتجديد دمائها بعد أيام من دخول 14 عضواً جديداً للجنة المركزية في الحركة، بعضهم أيضا من قيادات الانتفاضة.
وكان من أبرز الفائزين في انتخابات «الثوري» فدوى البرغوثي زوجة القيادي الأسير مروان البرغوثي والقائد المقدسي حاتم عبد القادر ورئيس نقابة الموظفين بسام زكارنة واليهودي المنتمي للحركة منذ السبعينات اوري ديفدس والناطق الإعلامي جمال نزال. كما فاز بعضوية المجلس 10 نساء و20 مرشحاً من قطاع غزة.
ويبلغ عدد أعضاء المجلس121 عضواً، 80 منهم ينتخبون في المؤتمر و21 يعينون من قبل الأجهزة الأمنية و20 يعينون من قبل الأسرى.
وأعلن عباس عقب النتائج أنه سيدعو لعقد المجلس الوطني الفلسطيني خلال أيام قليلة في دورة طارئة لتنشيط دور منظمة التحرير الفلسطينية.
في غزة سحقت حركة «حماس» جماعة سلفية متشددة اعلنت إقامة «إمارة إسلامية» في رفح في عملية اسفرت عن سقوط 28 قتيلاً من بينهم زعيم الجماعة عبداللطيف موسى (الملقب ابوالنور المقدسي) ونائبه وعدد من قوات الامن والمدنيين.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إن «الاشتباكات التي جرت فرضت علينا من إخوة كفرونا وقتلوا منا». من جانبها، اتهمت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير «حماس» بتكرار التجربة الصومالية والافغانية في قطاع غزة.
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ غزة - ماهر ابراهيم والوكالات
