حذر اللواء ناصر لخريباني النعيمي، أمين عام مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، ضمن الحملة التحذيرية التوعوية التي تطلقها «الأمانة» اليوم (الأحد)، مستخدمي شبكة الانترنت العالمية، والهواتف المتحركة، من عدم الانقياد وراء الخدع الهاتفية أو الالكترونية عبر الرسائل بنوعيها الالكترونية أو الهاتفية، والتي يوهم أصحابها المستخدمين بفوزهم بجوائز مالية قيّمة من غير مرجعية أساسية لها حيث بيّنت ضبطيات عديدة أنها جوائز وهمية تستهدف إما الاستيلاء على الرصيد المالي أو الدخول في «شبكة معقدة» من الاتصالات والرسائل الهاتفية الخادعة.

والتي تنتهي في النهاية باستنزاف مبالغ مالية من غير عائد حقيقي، منتقداً في الوقت نفسه سذاجة البعض ووقوعهم ضحايا في مثل هذا النوع من عمليات النصب، والتي عملت كافة الأجهزة الشرطية بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات على التحذير من مغبة الوقوع ضحايا لها.وأوضح اللواء النعيمي، أن الرسالة التي تتوجه بها حملة التوعية الإعلامية ممثلة بإدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، هي الدعوة الجادة والفورية للحذر من كل ما هو مريب وإضاعة الفرصة على كل من يتربّص بأفراد الجمهور للاستيلاء على أموالهم بغير وجه حق وعبر مختلف الحيل والوسائل التقليدية منها والمبتكرة وذلك بهدف توضيح العديد من الحقائق ونقل صور من واقع عمليات نصب تعرض لها عدد من الضحايا من محتالين قاموا باستغلالهم لدفع مبالغ مالية متفاوتة، فضلاً عن التأكيد على الجمهور بعدم التصديق «ان أحدهم فاز بمسابقة لم يشارك بها أصلاً ».

ونبه إلى توجيهات سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، بتعزيز دور الرقابة الأسرية في توعية الأبناء وتحصينهم من مخاطر وسلبيات التقنيات الحديثة وتكثيف مراقبتهم وتوجيههم نحو الاستخدام السليم والهادف لتلك التقنيات، داعياً الجهات المعنية وأفراد قطاعات المجتمع للقيام بدورها ومسؤوليتها في بث الوعي حول خطورة الاستخدام السلبي لتقنية المعلومات.

وأشار إلى أن التكنولوجيا الحديثة، ورغم أنها استهدفت خدمة البشرية، إلا أن البعض من أصحاب النفوس المريضة وعلى المستوى العالمي اتخذوا منها وسائلاً للإيقاع بالضحايا من البسطاء والسذج.

وأكمل: تتنوع القصص التي يحملها الهاتف المتحرك والبريد الإلكتروني بهدف النصب ما بين سرد لمآس إنسانية كاذبة، يُطلب فيها المساعدة والعون، إما لمعاق تقطعت به سبل العيش، أو لمريض أنهكه المرض، وغيرها من الرسائل التي تحمل في طياتها حلم اقتناء ملايين الدولارات أو الدراهم إدراكاً منها لضعف النفس البشرية أمام إغراء المال، أو الإبلاغ عن الفوز بجائزة مالية ويتطلب الأمر لتسلمها بعض البيانات الشخصية التي تنتهي بطلب رسوم نقل أو تحويل أو استبدال بعملة أخرى وما شابهها.

وأشار إلى حرص واهتمام وزارة الداخلية والجهات التابعة لها بتكثيف حملاتها بالتنسيق مع الجهات المعنية على تتبع ورصد وضبط هؤلاء الجُناة، مؤكداً أن الشرطة ستبقى مستمرة كعهدها في تعاونها التام مع الجمهور لزيادة الوعي وتعزيز جهود الوقاية من الجريمة وتعريف المجتمع بأي ممارسات رخيصة تقع بحقهم في إطار شفافيتها المعتادة.

وانتقد اللواء النعيمي استغلال الجُناة للتكنولوجيا الحديثة في ممارساتهم الإجرامية، مؤكداً أنه مهما استمرت ممارساتهم سيقعون آجلاً أم عاجلاً في قبضة الشرطة انطلاقاً من حرصها على التعاون المشترك مع الجمهور على تعزيز الوعي والوقاية من الجريمة.

أبو ظبي - «البيان»