قامت المقدم فوزية محمود الملا مدير إدارة سجن النساء، وبالتنسيق مع رئيس لجنة الخدمات الإنسانية بالإدارة العامة، بإنهاء إجراءات سفر لثلاثة أطفال تعدت أعمارهم السنتين، وهي الفترة المسموحة لاحتضان الطفل بالمنشأة مع والدته حسب ما ورد في قانون المؤسسات العقابية والإصلاحية، وهم من أبناء الجالية الفلبينية كانوا بصحبة أمهاتهم كنزيلات محكومات «بأحكام كبيرة» حرصاً من الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، عليألاتقديم أفضل الخدمات لنزلائها، وبما يضمن في المقام الأول حق النزيل في الحياة الكريمة والمتمثلة برعايته صحياً ونفسياً واجتماعياً ومعنوياً ومادياً وفق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، إضافة للمعايير الدولية المطبقة في هذا المجال وصون حقوقهم.
وقالت المقدم الملا :« هذه الخطوة تعتبر إنسانية بالدرجة الأولى، من حيث حرص إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية على عدم بقاء الأطفال برفقة أمهاتهمألا داخل السجن، ما سيولد لديهم انطباعا سلبيا وربما يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى البعيد، إضافة إلى عدم وجود من يتحمل أعباء إعالتهم وتوفير متطلبات الحياة اليومية لهم، لذلك آثرنا إجراء الاتصالات مع النيابة العامة والمعنيين في القنصلية الفلبينية بشأن اتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء إجراءات إعادة الأطفال لوطنهم الأصلي، وقد كان هنالك تجاوب منقطع النظير من قبل الأطراف المعنية، الأمر الذي سهّل من عملية استخراج الوثائق المطلوبة ألاوتصاريح المغادرة وتأمين مرافقة للأطفال تعمل على رعايتهم والعناية بهم، بالإضافة إلى تأمين مبالغ تذاكر السفر ( للأطفال والمرافقة ) من قبل لجنة الخدمات الإنسانية بالإدارة العامة».
دبي ـ «البيان»
