أمرت النيابة العامة المصرية أمس، بحبس لواء سابق في الشرطة المصرية 15 يوما على ذمة التحقيقات في قضية تتعلق ببيعه قطع أراضٍ في سيناء لإسرائيليين.
وقالت مصادر إن أجهزة الأمن المصرية تواصل تحقيقاتها لكشف أبعاد الشبكة التي شكلها المتهم، والتي لا تستبعد السلطات توجيه تهمة التخابر مع إسرائيل إلى أعضائها. وتتركز الأراضي التي باعها اللواء السابق في مناطق شرم الشيخ وطابا ودهب بجنوب سيناء.
وأبدت أجهزة الأمن المصرية انزعاجها من وقائع القضية، إذ إن اللواء السابق زار إسرائيل عدة مرات بعد إحالته إلى التقاعد، وأسس بعد عودته شركة تخصصت في بيع أراضي شبه جزيرة سيناء لإسرائيليين، ونفذت بالفعل صفقات في هذا الإطار تجاوزت 2000 قطعة.
وقال مصدر مصري إن التحقيقات جارية حاليا مع زعيم الشبكة وأحد معاونيه، بينما تمكن متهم ثالث من الفرار إلى لندن، متوقعا أن تَحسم التحقيقات طبيعة الاتهامات الموجهة إليهم وهل ستتضمن «التخابر مع جهة أجنبية» أم لا.