أعلنت بعثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في طرابلس أنها أبلغت السلطات الليبية معارضة الولايات المتحدة الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتنفيذ اعتداء طائرة لوكربي العام 1988 فوق اسكتلندا، والذي تخلى عن تقديم طلب استئناف ثان ضد إدانته.
وقال السيناتور جون ماكين في مؤتمر صحافي قصير إثر زيارة إلى ليبيا استغرقت 24 ساعة «أوضحنا للسلطات الليبية أننا نعارض بحزم اطلاق سراحه». واوضح السناتور الاميركي الذي ترأس بعثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي «نعتقد أن أي قرار لم يتخذ بعد بشأن الافراج عن المقرحي».
فيما اعتبر السناتور المستقل جوزف ليبرمان أن «العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا ستكون قيد الاختبار في الايام المقبلة إذا تم الافراج عن المقرحي في اسكتلندا».
وقال «إذا أفرج عن المقرحي فإن رد فعل الشعب الاميركي سيكون سلبيا»، محذراً من «الاضرار» التي قد تلحق بالعلاقات بين واشنطن وطرابلس. إلى ذلك، قال محامو عبد الباسط المقرحي الليبي الذي ادين باعتداء لوكربي، أمس إن موكلهم تخلى عن تقديم طلب استئناف ثان ضد ادانته.
وأعلن ناطق باسم مكتب محاماة تايلور اند كيلي أن صحة الليبي المصاب بسرطان البروستات في مرحلته الاخيرة «تدهورت بشكل كبير» وأنه طلب من محكمة ادنبراه قبل يومين التخلي عن استئناف ادانته .
ورجحت مصادر بريطانية أن يتم الافراج عن المقرحي الاسبوع المقبل ليعود مع حلول شهر رمضان في 21 أغسطس الجاري إلى منزله في ليبيا. في حين لم تؤكد الحكومة الاسكتلندية الخبر.
وجاءت زيارة ماكين إلى ليبيا على رأس وفد من الكونغرس لبحث تزويد طرابلس بمعدات عسكرية كإشارة أخرى على تحسن العلاقات بين الدولتين اللتين كانت تجمعهما خصومة طويلة.