تختبر الحكومة الأميركية سراً تقنية تعرف باسم «التغذية من خلال البريد الالكتروني» تسمح لسكان بعض الدول اختراق القيود التي تضعها الحكومات لتقييد الحصول على أخبار من خلال الانترنت.
تمول إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مشروعاً حكومياً بالتعاون مع القطاع الخاص يتيح لمتصفحي مواقع الانترنت حول العالم تجاوز القيود التي توضع على بعض المواقع لأسباب سياسية.
وقالت مصادر أميركية أمس إن الحاجة إلى المشروع برزت على خلفية أزمة الانتخابات الرئاسية في إيران، ومنع الكثيرين من التواصل داخل وخارج إيران عبر البريد الالكتروني أو مواقع المجموعات ك«فيسبوك» و«تويتر» بسبب إجراءات الحماية الالكترونية.
وأضافت المصادر أن النظام الجديد لن يكون خاصاً بدولة بعينها وإنما ستتيح للآلاف حول العالم تجاوز الرقابة الالكترونية.
