قدم عبدالله علي مصبح النعيمي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» أوراق اعتماده امس إلى «كويشيرو ماتسورا» المدير العام للمنظمة بحضور عبد الله ناصر العامري سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية وكبار المسؤولين في المنظمة الدولية.

وأعرب «ماتسورا» عن سعادته بقيام دولة الإمارات بتعيين مندوب دائم لها لدى المنظمة، مؤكدا ان ذلك يعتبر مؤشرا واضحا على اهتمام دولة الإمارات باليونسكو وأهدافها.

وقال إنه سوف يقوم بزيارة دولة الإمارات في بداية أكتوبر المقبل لحضور مؤتمر «لجنة التراث غير المادي» الذي سيعقد في ابوظبي.

وأشاد بالتعاون الوثيق والمميز بين «اليونسكو»ودولة الإمارات والذي يتمثل في الجوائز العديدة التي تقدمها الدولة عبر المنظمة الدولية لتحقيق أهدافها في مجال التعليم والثقافة والمحافظة على التراث الدولي.

وقال عبد الله علي مصبح النعيمي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى اليونسكو ان العلاقة بين الإمارات وبين اليونسكو علاقة قوية منذ انضمام الإمارات إليها عام 1978 ، مشيرا الى انه منذ ذلك الحين وقعت الإمارات العديد من الاتفاقيات مع اليونسكو لتدعيم أهدافها في مجال التعليم والثقافة والعلوم.

وقال إن مهمتنا القادمة تتمثل في كيفية الاستفادة بشكل أكبر من خبرات المنظمة الدولية وخاصة بعد التطورات الهامة التي شهدتها الدولة على كافة الصعد وفي نفس الوقت ترجمة سياسة الإمارات تجاه العالم من خلال تحقيق أهداف المنظمة الدولية في إقرار السلم العالمي عبر التعليم والثقافة والعلوم.

وأضاف أن الإمارات تحتاج إلى تفكير إبداعي في كيفية الاستفادة من خبرات اليونسكو بعد التطورات التي شهدتها الدولة خلال الأربعين سنة الماضية.

وقال:« إن دورنا سوف يمتد أيضا إلى تسهيل عمل المؤسسات الخاصة والحكومية والأفراد الذين يأملون في الاستفادة من خبرات المنظمة الدولية في مجالات عملها الثلاثة.

وتابع قائلا:« إن أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة هي عكس الوجه الحقيقي والحضاري لدولة الإمارات في مجالات عمل المنظمة وخاصة في المجالات التعليمية والثقافية والتربوية والتعليمية وخاصة في موضوع التصحر وهو موضوع هام تحظى فيه دولة الإمارات بخبرة كبيرة وغنية تعود لجهود القائد المؤسس للدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأعرب المندوب الدائم للدولة لدى «اليونسكو» عن أمله في أن يكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة التي كلفته بهذه المهمة،مؤكداً أنه سوف يبذل قصارى جهده حتى يكون حلقة وصل بين حكومة دولة الإمارات والمنظمة الدولية.

وقال:« إن مهمتنا أيضا هي دعم المرشح العربي لتولي منصب المدير العام لليونسكو وترجمة سياسة دولة الإمارات تجاه المرشح المصري فاروق حسني».

واضاف: «سنعمل أيضا على دعم المجموعة العربية في اليونسكو وفق تعليمات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لدعم المرشح المصري في المجلس التنفيذي والمؤتمر العام القادم لليونسكو».

وتابع: « سنحرص في المرحلة المقبلة على معرفة احتياجات الإمارات الحقيقية من المنظمة والتعرف على توجهات اليونسكو وإيصالها للمسؤولين في الإمارات، وأعتقد أن المرحلة القادمة سوف تشهد الإستفادة من برامج اليونسكو.