تحول موقع فيس بوك الشهير إلى ساحة للجدل السياسي الدائر في مصر بين المؤيدين والمعارضين لتولي جمال مبارك، نجل الرئيس المصري والقيادي البارز في الحزب الحاكم السلطة بعد أبيه.
وكان مبارك الابن ألقى بثقله في هذه المعركة فشارك في حوار هو الأول من نوعه مع أعضاء الحزب عبر الفيس بوك، قبل يومين، وأجاب عن الكثير من أسئلة أعضاء الحزب الحاكم الشباب حول قضايا حساسة أهمها قضية توريث الحكم.
وذكر رئيس تحرير مجلة «روز اليوسف» عبد الله كمال أن الخطوة جاءت لمخاطبة شريحة الشباب، لكن عبد الله السناوي رئيس تحرير صحيفة «العربي» الناصرية شكك في نتائجها باعتبار أن تنظيم الحوار عبر الانترنت جاء بمبادرة حكومية وأن الأسئلة خضعت للرقابة.
ويأتي الحوار الالكتروني قبل الموعد المقرر للانتخابات النيابية عام 2010، وتعقبها الرئاسية عام 2011.