قدمت الحكومة اليمنية، بالتزامن مع اشتداد القصف الجوي على معاقل الحوثيين في شمال اليمن، ستة شروط لوقف إطلاق النار مع المتمردين الحوثيين في ثالث أيام «الحرب السادسة» في محافظة صعدة، تبدأ بإلقاء السلاح وتسليم المواقع العسكرية، وتنتهي بإطلاق الرهائن مع وعود بإعادة إعمار كل ما تهدم خلال «جميع الحروب».
وتشمل الشروط التي أعلنتها اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها الرئيس علي عبدالله صالح انسحاب المتمردين من كل مناطق صعدة، وإزالة كل نقاط التفتيش التي تعيق حركة المواطنين، وتلزم الحوثيين بإعادة معدات عسكرية ومدنية استولوا عليها، وتسليم المسؤولين عن خطف مجموعة من تسعة أجانب وتوضيح مصير المخطوفين، والتوقف عن التدخل في شؤون السلطات المحلية. في المقابل، رفض عبدالملك الحوثي ضمنيا الشروط وتمسك باتفاق الدوحة الذي أعلن الرئيس علي عبدالله صالح أنه انتهى. وقال الحوثي في بيان إن «اتفاق الدوحة فيه جميع البنود التي تحل قضية صعدة وأكثر مما ورد في الستة البنود، ولكن السلطة هي من رفضت الاتفاق وعرقلة تنفيذه وباعتراف رئيس الجمهورية». واتهم الحوثي القوات الحكومية بارتكاب «جرائم إنسانية» في قرى صعدة بشنها «حرباً ظالمة بدون مبرر».
صنعاء ـ محمد الغباري
التفاصيل في عالم واحد

