ارتفع عدد ضحايا إعصار «موراكوت» في تايوان إلى 107 قتلى فيما وصل عدد الجرحى إلى 45 وعدد المفقودين إلى 61 شخصاً بحسب حصيلة رسمية نشرت أمس بالتزامن مع إرسال السلطات نحو أربعة آلاف جندي إضافي للانضمام إلى جهود الإغاثة.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية التايوانية أن عمال الإنقاذ عثروا مساء أول من أمس على 32 جثة دفنت تحت الانهيارات الطينية في مقاطعة كاوهسيونغ، ما رفع العدد الإجمالي لقتلى الإعصار إلى 107 أشخاص. وأفادت الوكالة نقلاً عن بيانٍ ل«مركز العمليات الطارئة» أنه إضافة إلى القتلى ال103، أصيب نحو 45 شخصاً بجروح فيما بقي 61 آخرون في عداد المفقودين.

وقطعت الأنقاض والوحل كل الطرقات ما أدى إلى عزل بعض القرى النائية فيما ينتظر الآلاف من التايوانيين في وسط وجنوب البلاد أن يتم إجلاؤهم. ولفت المركز إلى أن نحو 6500 آخرين تقطعت بهم السبل في قرية بالقرب من منطقة سياحية جبلية تدعى أليشان، في حين دفن كثيرون تحت انهيارات الطين التي غطت قرية هسياو لين ما يعني إمكانية ارتفاع عدد القتلى.

وبلغت قيمة الخسائر الزراعية نحو 267 مليون دولار أميركي. وتوقع «المكتب المركزي للأحوال الجوية» استمرار الأمطار الغزيرة في المناطق الجنوبية التي تغمرها المياه نتيجة إعصار «موراكوت».

إلى ذلك، أعلنت القوات المسلحة التايوانية إرسال أربعة آلاف جندي إضافي للانضمام إلى جهود الإغاثة فيما ظل الآلاف من الأشخاص عالقين في المناطق الجبلية لفترة شارفت على الأسبوع إثر هبوب الإعصار الذي عصف بالجزيرة.

وذكرت وزارة الدفاع في بيانٍ أمس ان القوات التي أرسلت للتعزيز «ستنضم إلى أكثر من عشرة آلاف جندي يسابقون الزمن لإنقاذ الناجين الذين علقوا في عدة قرى دمرتها الانزلاقات الطينية في جنوب تايوان». وكان «موراكوت» ضرب تايوان خلال عطلة نهاية الأسبوع، فهطلت أمطار وصل مستواها إلى أكثر من مترين أطلقت العنان لأشد الفيضانات دماراً منذ خمسين عاماً تشهدها الجزيرة.

بدوره، رحب رئيس تايوان ما ينغ جيو بتدفق المساعدات الأجنبية إلى المناطق التي تضررت من الإعصار. وأضاف لدى تفقده المناطق المتضررة في مقاطعة تاينان جنوب البلاد: «نرحب بمساعدات الدول الأجنبية لكن علينا أولاً تحديد نوع المساعدات التي نحتاجها».

وتابع قائلاً إن بعض الدول «ومنها الولايات المتحدة واليابان وسنغافورة أعربت عن رغبتها في إرسال مساعدات إلى تايوان، لكن الحكومة يجب أن تعد أولاً قائمة بالمعدات والمواد التي تحتاجها».