تقدمت النائب في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) د. معصومة المبارك ببلاغ إلى الشرطة تفيد بتلقيها وزميلتيها النائبتين د. رولا دشتي ود. أسيل العوضي تهديداً بالقتل.

وأكدت د. المبارك ل«البيان» تلقيها رسالة التهديد عبر خطاب بريدي على عنوان مكتبها في مجلس الأمة، موضحة أنه «يحمل تهديدا لي ولطائفتي كما يهدد أخواتي النائبات»، لافتة إلى أن الرسالة مؤشر خطير لزرع الفتنة بين طوائف الشعب الكويتي.

وأوضحت أنها قامت بالإجراءات القانونية حيث تم إرسال كتاب التهديد إلى رئيس المجلس وأمين عام المجلس، ومن ثم إلى الجهات الأمنية لمعرفة من يقف وراء هذه الأعمال ودوافعه، مشددة على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، وأضافت ان قصد الرسالة «إثارة الفتنة» وركزت على ضرورة التصدي لها.

وقالت ل«البيان» إن مثل «هذه الأساليب لا تخيفنا بل تشجعنا نحو مزيد من التماسك والوحدة»، داعية إلى الحذر من الانزلاق وراء الدعوات التي تريد إشعال نار الفتنة بين أفراد الشعب الكويتي أيا كان مصدرها.

إلى ذلك، كشفت مصادر أمنية لـ «البيان» أن بلاغ د. المبارك إلى مركز شرطة الصالحية تضمن رسالة التهديد وصورتين للمبارك: الأولى تظهرها بهيئة رجل بالشنب واللحية فيما تم وضع نجمة داوود على يديها في الصورة الثانية. ولفت المصدر إلى أن الرسالة حملت عبارات التهديد بالقتل وإلحاق الأذى وأنها هي والعوضي ودشتي تلقين الدعم المالي من السفارة الأميركية في الانتخابات البرلمانية ولا بد من محاسبتهن جميعا على ذلك.

وبينت المصادر أن الرسالة تضمنت كذلك اتهامات للنائبة المبارك بأنها وراء تأجيج نار الفتنة الطائفية في الكويت.

الكويت ـ بدر سالم