أكد المقدم جمال الجلاف مدير ادارة الرقابة الجنائية بشرطة دبي تسجيل عدد من البلاغات التي تفيد بغرق اطفال في مسابح منزلية سواء في البيوت او العزب او المزارع، وبعضها في الاماكن العامة، منوها الى ان فترة الصيف تشهد زيادة في عدد البلاغات المتعلقة بهذا الموضوع.

وقال الجلاف بناء على اخر دراسة قامت بها شرطة دبي تبين زيادة في عدد بلاغات غرق الاطفال خلال فترة الصيف، حيث تحذر الاداة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من ترك الابناء الصغار من سن ثلاث سنوات وحتى 10 سنوات دون رقابة عن النزول الى المسبح.

وأضاف المقدم الجلاف أنه بعد الاطلاع على الظروف التي صاحبت هذه الحوادث التي وقعت داخل المنازل، والتي كان اخرها غرق طفل في الرابعة من عمره في مسبح ملحق بمنزل عائلته في الليل بعد ان غافل الطفل الاهل وخرج الى الحديقة وسقط في المسبح، تبين ان هناك عاملا مشتركا اساسيا بين هذه الحوادث وهو اهمال ذوي الاطفال في متابعتهم ومراقبتهم عن قرب حيث تكفي دقائق معدودة من غض النظر عن الطفل لغرقه وموته.

وأكد مدير ادارة الرقابة الجنائية ضرورة وجود شخص مرافق للطفل اثناء دخول المسبح، كذلك ضرورة عمل اسوار عالية حول المسبح لضمان عدم سقوط الطفل في الحوض دون انتباه الاهل.

وافاد الجلاف الى انه لو ثبت وجود اهمال متعمد من قبل الاهل او الخدم او الشخص المصاحب للطفل اثناء الغرق يتم تحويل الوفاة الى قضية جنائية، ويتم توجيه تهمة تعريض حياة الاخرين للخطر للشخص المرافق للطفل في نفس توقيت الوفاة، او توجيه تهمة القتل العمد في حالة اثبات وجود شبهة جنائية للوفاة مثل الزج بالطفل الى حوض السباحة، او محاولة قتله غرقا، مشيرا الى ان هذا الموضوع يحتاج الى ادلة دامغة مثل الشهود او كاميرات مراقبة.

وأكد الجلاف انه حتى الان لم يتم تسجيل بلاغات غرق تحمل شبهة جنائية. مشيرا الى مراقبة الاطفال من قبل الاهل وعدم الاعتماد على الخدم في هذا الموضوع.

ونوه الى انه يجب ان يكون هناك مواصفات خاصة للمسابح الموجودة في المنازل تتضمن كافة الاحتياطات الامنية اللازمة لمنع حدوث حالات غرق بالخطأ.

وأكد ضرورة أن يتأكد الأهل من وجود مشرف متخصص في النوادي العامة التي يذهب اليها الابناء في فترة الصيف، وضرورة وجود موافق للطفل الاقل من 6 سنوات في تلك النوادي لضمان انقاذ الطفل في حالة تعرضه للغرق.

وأشار ايضا الى ان هناك حالات غرق لاطفال في البحر موضحا ضرورة ان يتوخى الاهل الحيطة والحذر عند الذهاب للبحر خاصة في الفترات التي تشتد فيها الرياح وتكثر التيارات البحرية.

دبي- شيرين فاروق