سمع الكثير من أصدقائه عن تلك المدينة التي لا تنام والتي فيها النساء الجميلات والشراب والفنادق والمقاهي التي تعمل فيها فتيات من أجمل النساء والتي لا يحتاج الحصول على إحداهن أكثر من «100» دولار

السفر إلى تلك المدينة

رغم أن «ر» تجاوز عمره الـ «24» عاماً إلاّ انه لم يغادر البلدة الصغيرة التي يعمل فيها سوى إلى الجامعة في المدينة المجاورة فبعد أن أنهى دراسته الثانوية في بلدته في ذاك الجو المغلق انتقل إلى الجامعة إلى جو مغلق أيضاً فالتدريس في الجامعة غير مختلط والحديث مع امرأة غريبة يعتبر في عرف بلدته من المحرمات وحتى عندما انهى دراسته الجامعية عاد إلى بلدته ليُدرس في نفس المدرسة التي تخرج منها مادة التاريخ.

لذا عندما كلمه أصدقاؤه عن تلك المدينة التي لا تنام والتي فيها الكثير من النساء الجميلات العاملات في النوادي والفنادق والمقاهي وفي كل مكان لم يصدق نفسه، وأخيراً قرر أن يغامر كما يغامر غيره من الشباب في سنة ويسافر إلى هناك ليرى على الحقيقة ما يسمعه من أفواه الآخرين.

لذا اتفق مع صديقين أن يسافروا جميعاً في أقرب إجازة كانت الرحلة تُسمى رحلة «ر» وذلك لأن الصديقين قررا أن يجعلا «ر» يستمتع بكل دقيقة يقضيها في تلك المدينة فهما قد شبعا من ملاهيها وفنادقها ونسائها وكل شيء فيها والآن جاء دور «ر».

عندما نزل «ر» في الفندق بدأ يشعر انه في عالم آخر فالناس كثيرون والأضواء ساطعة والحركة لا تهدأ والأهم من ذلك كله انه يرى نساءً في أي مكان ينظر إليه وهذا هو المهم بالنسبة له والذي جاء من أجله.

في غرفة من الفندق الذي نزل فيه مع صديقيه الآخرين جلس «ر» يفكر في هذا العالم الجديد الذي حُرم منه في بلدته وحتى في بلاده.

بعد أن اخذ حماماً اتصل بخدمة الغرف حيث طلب طعاماً في غرفته وخلال عشرين دقيقة كانت فتاة فارعة الطول صفراء الشعر جميلة المظهر تقف على باب غرفته لتقدم له «ترولي» عليها الطعام لم يصدق الرجل ما يرى فهل يعقل لهذا الجمال أن يخدمني أنا طلب «ر» من الفتاة أن تجلس وتتناول الطعام معه لكنها اعتذرت قائلة انه من غير المسموح لها ان تفعل ذلك.

وقالت له إن كنت تريد من تشاركك الطعام فسأرسل لك واحدة كانت لغة الرجل الإنجليزية بسيطة لكنه كان يستطيع ان يوصل ما يريد إلى الطرف الآخر، لذا وافق على العرض طالباً ان تُحضر له «خمراً» سألته أي نوع من الخمر يريد فرد عليها أي نوع وكان هذا أفضل جواب عنده لأنه لا يعرف أصلاً ان «للخمر» أنواعا فهو يعرف أن الخمر هو الخمر وكفى.

انقضت الليلة الأولى والأسبوع الأول وأحب حياة هذه المدينة التي لا تنام وتمنى لو أنه يستطيع أن يعيش فيها إلى الأبد ولكن النقود نفدت والإجازة انتهت والصديقين بدأ يجهزان الحقائب والهدايا فما عليه إلاّ ان يفعل كما يفعلان.

كان الرجل يجهز حقيبته للسفر وفي نفسه غصة فهو لا يريد أن ان يعود إلى تلك الحياة الرتيبة والبلدة المتأخرة والطلاب الأغبياء في مادة التاريخ التي يُدرسها أصبح يكرهها فالتاريخ هو مجرد سرد لحوادث الماضي وهو لا يحب الماضي أو أنه لم يعد يحب الماضي، لأن الماضي يعني التخلف والرجعية وهو يريد التقدم والحياة الحديثة التي رآها في تلك المدينة التي لا تنام.

غادر «ر» المدينة التي أحبها مع وعد بأنه سيعود إليها من جديد وفي أقرب فرصة. لم يكن «ر» ينتظر حتى تأتي الإجازة المدرسية بل كان يقدم لإدارة المدرسة تقارير طبية بأنه مريض ويُدمج يومين أو ثلاثة من الأيام الدراسية إلى الإجازة الأسبوعية ويأتي إلى المدينة التي أصبحت عشقه وحبه وكل حياته.

حب لا يقاوم

أصبح (ر) قادراً على أن يأتي وحده إلى تلك المدينة، فهو يريد أن يستمتع بكل شيء فيها بدون أي فضول من أحد حتى من أصدقائه. لذا كانت كل أسفاره إلى تلك المدينة بدون أصدقاء.

في إحدى المرات التي كان يذهب فيها إلى النادي الليلي الملحق بالفندق الذي يسكن فيه شاهد امرأة جميلة، ورغم أن كل النساء في النادي الليلي كن جميلات إلا أنه انجذب إلى تلك المرأة وكأن بينهما موعداً مسبقاً أو معرفة سابقة، فما كاد يأخذ مكانه على طاولة في النادي الليلي حتى وجدها تنظر إليه وتريد أن تتحدث معه، وعندما كانت تنفث دخان سجائرها كانت تنفثه باتجاه وجهه فعرف بأنه هو المقصود.

انتظر حتى مضى على وجودها نحو ساعة فلم يحضر أحد للجلوس معها، لذا قرر أن يذهب إليها ويطلب أن يشاركها طاولتها، وافقت المرأة على ذلك، وجلس (ر) على طاولتها يحدق فيها وكأنه كان يرى كائناً من عالم آخر، كان جمالها أخاذاً بالنسبة له وكانت جاذبيتها لا تُقاوم.

بعد انتهاء السهرة طلب منها أن تأتي إلى غرفته فوعدته بذلك ولكن في ساعة متأخرة، وفعلاً جاءت كما وعدت، بدأ (ر) يحادثها وكذلك هي، وبلغة بسيطة أفهمها بأنه يحبها من أول مرة رآها فيها وأنه يريد الزواج منها وسيدفع لها كل ما تريد.

ردت المرأة عليه قائلة إنها لا تمانع في ذلك ولكن المشكلة أنها متزوجة من رجل غني جداً لكنه عجوز لذا فهو نائم في قصره وهي تسهر هنا وهناك دون أن يسألها عن شيء لأنه غير قادر على إرضاء أنوثتها.

طلب (ر) منها أن تطلب الطلاق على أن يتزوجها هو لكنها أخبرته بأنها لا تستطيع ذلك فهي فتاة فقيرة، أما زوجها فهو رجل غني وقادر على إيذائها وإيذاء أسرتها إن هي فعلت ذلك.

وعندما سألها إن كان باستطاعتها أن تهرب معه قالت له إنه من الصعب ذلك لأن زوجها سيجدها في النهاية وسينتقم منها وقد يقتلها.

قال لها وما الحل في نظرك، فردت عليه بأنه لا بد من التخلص منه بالقتل، عندها تستطيع أن تصبح حرة وبدون قيود وأن تأخذ جواهرها التي تقدر بملايين الدولارات، وبذلك يمكنها بعد ذلك أن يتزوجها وأن يعيشا حياة الأباطرة بسبب المجوهرات التي معها.

رفض (ر) فكرة قتل زوج المرأة وأبعدها عن ذهنه ولكي يتخلص من هذه الفكرة قرر عدم اللقاء مع تلك المرأة رغم حبه لها واشتياقه لها.

معبود النساء

لم يتمكن (ر) من الابتعاد عن المرأة، فقد أسرته بجمالها ورقتها لذا قرر أن يذهب إلى النادي الليلي في الفندق ويلتقي بها حيث طلب منها أن تجد طريقة أخرى للخلاص من زوجها غير القتل، قالت المرأة أنت لن تقتله ولن يقتله أحد، وفي الغد سنلتقي في غرفتك وأعرض عليك الخطة، فإن وافقت عليها كان به وإن رفضت فسأبقى مع زوجي الذي أكرهه، وستبقى أنت حبيبي الذي أفكر فيه ليل نهار.

كان (ر) يسمع هذا الكلام ولا يصدق، لكن الأمور كلها أمامه تدل على ذلك فهذه المرأة الجميلة التي تشبه نجمات السينما وعارضات الأزياء وسيدات المجتمع المخملي تحبه ولا تريد منه شيئاً بل على العكس من ذلك فهي ستعطيه جواهرها فقط كي تتزوجه.

أحسّ (ر) بأنه رجل مميز وبأنه معبود النساء وله جاذبية ورجولة لا تُقاوم، فإذا استطاع أن يوقع هذه المرأة الفاتنة في حبه فكيف بالنساء العاديات.

في مساء اليوم الثاني كانت المرأة في غرفة (ر) بالفندق ومعها (كلب) صغير، قالت لـ (ر) انظر إلى هذا المسدس فالطلقات التي فيه ليست طلقات حقيقية، وليس فيه رصاص وإنما مخدّر، فما عليك إلا أن تضغط على زناد المسدس حتى تنطلق الرصاص المخدرة وتستقر في جسم زوجي عندها سيتخدر لعدة ساعات أكون أنا وأنت قد سافرنا إلى بلد مجاور وأبقى أنا هناك حتى تتدبر امر زواجنا فتأتي وتأخذني معك. كانت الخطة تقضي بأن تخبر المرأة (ر) بالغرفة التي ستكون فيها مع زوجها في الفندق في الليلة الموعودة، حيث ستترك له الباب مفتوحاً.

وعندما تتصل به فإن هذا يعني أن زوجها قد نام وما عليه إلا أن يأتي ويطلق عليه الرصاصات المخدرة.

تمت الخطة كما كان مرتب لها، وجاء (ر) وفتح باب الغرفة، ثم اقترب من الرجل الذي لم يحرك ساكناً وأطلق عليه ثلاث رصاصات مخدرة. كانت المرأة قد أعدت حقيبتها ووقفت تنتظر (ر) أمام حمام الغرفة، وعندما أفرغ (ر) الرصاصات في جسد الرجل، طلب منها أن ترحل معه، فقالت: انتظر لحظة حتى أدخل الحمام.

دخلت المرأة الحمام، وما كادت تدخل حتى خرج من الحمام رجل طويل القامة وسيم الملامح وتقدم من (ر) وأطلق عليه رصاصتين في بطنه، ثم خرجت المرأة من الحمام وحملت حقيبتها واندفعت هي والرجل الوسيم إلى خارج الغرفة.

بدأ (ر) ينزف بشدة، وأخذ يصرخ، لكن أحداً لم يسمع صوته. أخذ (ر) يزحف على بطنه الذي ينزف بغزارة حتى وصل إلى الهاتف، وحاول أن يمسك بالسماعة، إلا أنها وقعت منه كما وقع هو الآخر بالقرب من السرير الذي يرقد عليه زوج المرأة.

مطاردة في المطار

لاحظت عاملة البدالة في الفندق أن الهاتف في الغرفة مرفوع ولا أحد يتكلم، حاولت العاملة أن تدخل على الخط لتطلب من الموجود بالغرفة أن يغلق السماعة، لكنها لم تتمكن. وهنا طلبت من الموظفة في خدمة الغرف الذهاب إلى الغرفة والطلب إلى من فيها إعادة السماعة إلى وضعها الطبيعي.

عندما لم تجد أحداً يفتح لها باب الغرفة، أخبرت الموظفة في خدمة الغرف مديرها المسؤول الذي أحضر (الماستر كي) وفتح الغرفة، حيث تفاجأ بالوضع. كان (ر) لا يزال في رمقه الأخير، أما الرجل الآخر فقد كان ميتاً.

تم استدعاء الشرطة والإسعاف والبحث الجنائي إلى الفندق، حيث تم نقل (ر) وزوج المرأة في المستشفى، في حين عكف الضابط المسؤول عن القضية على دراسة الأشرطة التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل الفندق وخارجه.

وعند سؤال مدير الفندق عن اسم الشخص الذي كان يشغل تلك الغرفة، قال إنه ينتمي إلى دولة أوروبية شرقية، وعندما سأله الضابط هل كان معه أحد، قال: نعم كانت معه سيدة شابة في العشرينات من عمرها.

سأل الضابط من المسؤول عن حجوزات الغرف إن كانت تلك المرأة التي كانت مع الرجل هي نفسها التي تظهر في الفيلم ومعها الشنطة، فقال: نعم.

وصدرت تعليمات صارمة باعتقال المرأة والرجل الذي معه. وعندما وصلا إلى شباك الجوازات في المطار، تقدم رجل أمن وقال لهما: تفضلا معي. سألا ما السبب، فقال لهما: أنتما رهن الاعتقال.

وهنا غافله الرجل الذي كان مع المرأة وضربه ضربة قوية على أنفه جعلت الدماء تسيل منها، حيث هربت المرأة والرجل الذي كان معها باتجاه باب الخروج، لكن رجال الأمن تعقبوهما، حيث تم اعتقال المرأة بعد مطاردة بسيطة، أما الرجل فقد هرب واندس بين المسافرين.

كان من الصعب الإمساك به في قاعة المسافرين، كما أن المطاردة هذه قد يصورها البعض بهاتفه النقال وتسيء إلى المطار وسمعته، لذا صدرت الأوامر بأن يسهل ضباط الأمن للرجل خروجه من باب قاعة المسافرين ومن ثم التعامل معه.

وفعلاً، توقفت المطاردة وأحسّ الرجل بأنه أصبح في شيء من الأمان، فاتجه نحو باب المغادرة في طريقه إلى الخارج، كان الرجل يسير بسرعة كبيرة، وكانت العيون تراقبه عن كثب حتى أصبح بعيداً إلى حد كبير عن أعين المسافرين. وهنا وجه له أحد الضباط مسدسه من نوع «سميث ووش» وأطلق عليه شحنة كهربائية قوتها «100 ألف فولت»، حيث سقط على الأرض. تم اعتقال الرجل، حيث اقتيد إلى غرفة التحقيق الذي سبقته إليها المرأة.

في الوقت نفسه كان الضابط يستعجل تقرير المختبر الجنائي، حيث أشار التقرير إلى أن زوج المرأة مات خنقاً، وأنه تلقى رصاصة بعد موته بنصف ساعة في ساقه، في حين أصابته رصاصتين في ظهره، أي أن عملية الموت كانت بسبب الخنق وليس بسبب الرصاصات التي أطلقت عليه من مسدس من نوع «بَرلِلّو».

بعد تحقيقات استمرت نحو أسبوع، جاءت الاعترافات، حيث قالت المرأة إنها تعمل مع إحدى العصابات، وأنها اتفقت مع صديقها (الرجل الذي كان معها) بأن تتخلص من زعيم العصابة الذي كانت تدّعي أنه زوجها وتأخذ منه الشيك الذي معه والمكتوب عليه (لحامله) والذي تبلغ قيمته (5) ملايين دولار ومسحوباً على أحد البنوك في إحدى دول أوروبا الشرقية.

وكانت الخطة تقضي بأن يقوم (الصديق) بقتل الرجل خنقاً بعد أن تعطيه المرأة مخدراً في العصير، وفجأة ظهر (ر) الذي يعد أغبى إنسان قابلته في حياتي، بل إنني لم أرى إنساناً ولا حتى حيواناً في غبائه.

حيث مثلت عليه دور العاشقة التي تحبه وطبعا هو صدق ذلك، لذا غيرنا من سيناريو الخطة بحيث يقوم صديقي بقتل زعيم العصابة كما هو مقدر وأخذ الشيك منه ويدخل (ر) ويطلق عليه الرصاص ثم يقوم صديقي بإطلاق الرصاص على (ر) ويقتله (رغم أنه ميتاً) فتبدو الجريمة وكأنها ثأر بين (ر) وزعيم العصابة وحتى تتكشف الحقيقة نكون أنا وصديقي قد وصلنا إلى الجهة التي نريدها.

وحول الرصاصة التي أطلقها (ر) على الكلب قالت المرأة بأنها كانت تحتوي على مخدر من نوع (Pentonal(، أما الرصاصات التي أطلقها (ر) على رئيس العصابة فقد كانت رصاصات حقيقية، حتى تبدو الجريمة كاملة. من جانبه فقد اعترف صديق المرأة بما قالته المرأة وأنه كان شريكها في كل شيء.

بعد شهرين من العلاج خرج (ر) على كرسي متحرك عاجزاً عن المشي، كما حكمت عليه المحكمة بسنتين مع وقف التنفيذ لأنه أطلق الرصاص على رجل بنية القتل، لكن المحكمة أوقفت التنفيذ بسبب حالته النفسية والجسدية وعجزه عن المشيء، ولأن تقرير المختبر الجنائي أثبت أن زعيم العصابة مات مخنوقاً وليس بسبب رصاصات (ر).

تعقب

مسح شامل في المطار والطرقات عن المجرمين

اتصل الضابط بعد أن تأكد من هوية المرأة بكل المطارات والمخارج وعمم على صورة المرأة وطلب اعتقالها هي وأي شخص يكون معها. وفي الوقت نفسه انتشرت الأجهزة الأمنية في كل الطرقات خاصة المؤدية إلى المطار وأخذت الكاميرات في غرفة العمليات تقوم بمسح شامل وكامل لكل شارع وحديقة وسيارة في المدينة.

وأخيراً أظهرت إحدى الكاميرات صورة تقريبية للمرأة ومعها رجل تنطبق عليهما نفس الملامح الموجودة في الشريط الذي سجلته كاميرات الفندق.

طلب مدير غرفة العمليات تقريب صورة السيارة التي تستقلها المرأة والرجل، ثم تقريب الصورة حتى بدأت واضحة جداً وتبين أنها هي المرأة المطلوبة وأنها في سيارة أجرة صفراء وأنها في الشارع المتجه إلى المطار.

تخدير

رصاصة في بطن الكلب

طلبت المرة الجميلة من (ر) أن يطلق إحدى الرصاصات في المسدس الذي أعطته له على الكلب، وقالت له حتى أثبت لك حسن نيتي افعل ذلك وسننتظر أنا وأنت إن كان سيموت أولاً فهي ليس إلا رصاصات مخدرة. وبعد تردد دام برهة أطلق (ر) الرصاصة التي أصابت الكلب في بطنه ولم يمض سوى ثوانٍ حتى كان الكلب قد تم تخديره.

لم يغادر (ر) الغرفة بل بقي ليرى هل سيموت الكلب أم لا، وفعلاً بعد نحو (؟) ساعات أفاق الكلب من المخدر، وهنا قالت المرأة ل(ر) هذا كل ما عليك فعله وهو أن تطلق رصاصة مخدر على زوجي عندما يكون نائماً معي في السرير، وعليك أن تتوخى الحذر لأن زوجي معه مسدس حقيقي وقد يقتلك، لكنه عندما يكون معي في السرير لا يكون المسدس معه، لذا عليه أن تطلق عليه ثلاث أو أربع رصاصات مخدرة حتى نتمكن أنا وأنت من الهرب، فإذا كان الكلب قد احتاج إلى رصاصة مخدرة فزوجي يحتاج على الأقل إلى ثلاث رصاصات حتى يتخدر

إعداد أحمد سلطان