أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه على نجاح حملة تثقيف المسافرين بإجراءات الحجر الزراعي والبيطري التي أطلقتها الوزارة كمبادرة منها تحت شعار «قد يضرك ما تحمله» والتي استمرت 30 يوما ضمن مبادرات الوزارة وإجراءاتها لتثقيف جمهور المسافرين حول الحجر الزراعي والبيطري.

وقال معالي راشد بن فهد إن الحملة استهدفت زيادة الوعي والتثقيف لدى المسافرين حول المخاطر التي يتعرضون لها من جراء ما قد يحملونه معهم من سلع زراعية او مرافقتهم لبعض الحيوانات ولتوضيح شروط الاستيراد والمحظورات زراعيا وأسباب الحظر.

وقال إن الحملة لاقت تجاوبا كبيرا واستحسانا من المسافرين ويجرى حاليا الانتهاء من المراحل النهائية لاستبيان حول هذه الحملة وفعاليتها منوها بأنها تسهم في تعزيز الوعي حول الإجراءات التى تتخذ حول الحجر البيطري والزراعي حماية للصحة العامة منوها باستمرار توزيع المطبوعات والمنشورات التثقيفية والتوعوية طوال العام فى مطارات الدولة والمنافذ البرية .

وقد عقدت وزارة البيئة صباح أمس مؤتمرا صحافيا بقاعة المجلس بمطار دبي الدولي بمناسبة اختتام الحملة بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وسلطان عبد الله علوان المدير التنفيذي للشؤون الزراعية بالوزارة وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة وثامر احمد حبيب رئيس السلامة والبيئة والأزمات بمؤسسة مطارات دبي وجمال زعل رئيس الطيران الخاص بالمؤسسة.

وقال معالي راشد احمد بن فهد: « إن الإمارات تمثل جسراً تجارياً هاماً بين الشرق والغرب ونقطة التقاء المسافرين والسائحين من حول العالم لذا فقد ارتأت الوزارة تنفيذ هذه الحملة حيث إن المسافرين يمثلون وسيلة هامة لنقل السلع الزراعية ولو بكميات ضئيلة إلا أنها يمكن أن تأوي بعض الآفات التي تصيب المزروعات أو أن مرافقتهم لبعض الحيوانات يمكن أن تتسبب في انتقال الأمراض للإنسان والحيوان».

وقال سلطان عبد الله علوان ان الوزارة بادرت بإطلاق هذه الحملة لتوعية المسافرين بالإجراءات والنماذج المستخدمة والتعليمات من خلال إعداد كتيبات ونشرات وصور إيضاحية ووسائل الإعلام الأخرى المتاحة لتوضيح خطورة انتقال الآفات والأمراض النباتية والحيوانية ولإيضاح ماهية وجدوى قوانين وإرشادات الحجر الزراعي والبيطري وتثقيف أفراد المجتمع وبخاصة أولئك الذين قد تحدث من قبلهم بعض المخالفات بسبب القصور في تقدير خطورة نقل النباتات أو أجزاء منها أو حيوانات أو منتجاتها وعدم إلمامهم التام بقوانين استيراد وتصدير المنتجات الزراعية والحيوانية.

وقد انطلقت الحملة التثقيفية من خلال مطار أبوظبي الدولي واستمرت ما يقارب 30 يوماً توزعت أنشطتها على مختلف المطارات والمنافذ الحدودية للدولة حيث نظمت إدارة المنطقة الشرقية والتابعة للوزارة الحملة التثقيفية للمسافرين بالتعاون مع الطاقم الإرشادي بالمنطقة وإدارة الجمارك في المركز الحدودي البري ( خطم ملاحة ).

كما قامت الوزارة بدراسة لاستطلاع آراء الجمهور وخاصة المسافرين من مختلف قطاعات المجتمع المحلي من خلال توزيع استبيانات من أجل الارتقاء بالعمل وتوثيق استطلاعات الجمهور ومعرفة الوضع الحالي التثقيفي للمجتمع لبناء البرامج التعليمية والأنشطة التثقيفية وغيرها من الخدمات الإرشادية المقررة تقديمها عبر للمسافرين عبر مطارات الدولة المختلفة.

دبي- السيد الطنطاوي