تسعى المغنية الكردية الشابة دشني مراد إلى تقديم أسلوب فني جديد في محاولة لكسر القيود النمطية في مجتمع محافظ عبر القيام بحركات مشابهة لتلك التي تتميز بها الفنانة الكولومبية العالمية الاستعراضية شاكيرا.

وقد غادرت دشني كردستان العراق مع عائلتها عندما كانت في الثامنة من العمر منتصف تسعينات القرن المنصرم للاستقرار في هولندا ما اكسبها ثقافة وسمح لها بنمط معيشة مغايرين تماما لبيئتها الاجتماعية، ولا تقف دشني (23 عاما) على خشبة المسرح بدون أن تقوم بحركات مماثلة لشاكيرا حتى أصبح الكثيرون يطلقون عليها اسم «شاكيرا كردستان».