زارت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين أول من أمس في لندن كلاً من مستشفى غريت أورماند ستريت للأطفال ومستشفى إفيلينا للأطفال كجزء من الجولة التي تقوم بها لزيارة مستشفيات الأطفال في جميع أنحاء أوروبا هذا الصيف.

وتهدف هذه الزيارات التي شملت الشهر الماضي أيضاً مستشفى جامعة آخن في ألمانيا الى جمع المعلومات والتعرف على طرق العمل والوسائل الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات الاستشفائية للمساعدة في تطوير مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي والتي ستكون أول مستشفى يعنى خصيصاً برعاية الأطفال في الدولة.

وناقشت الأميرة هيا في كل زياراتها أفضل الممارسات في مجال رعاية المرضى والأهمية الكبيرة للمبادرات والأبحاث والتعليم الطبي الممتاز كوسيلة لتحقيق التميز في خدمات الرعاية الصحية للأطفال.

وكان في استقبال الأميرة هيا وقاضي سعيد المروشد المدير العام لهيئة الصحة في دبي في مستشفى غريت أورماند ستريت أول مؤسسة في المملكة المتحدة توفر الرعاية الداخلية للأطفال.. الدكتورة جين كولينز المديرة التنفيذية والدكتورة باربرة باكلي المديرة الطبية وتريفور كلارك مدير الخدمات الدولية.

وزارت الأميرة هيا أقسام المستشفى التي ترتبط بالتخصصات المستقبلية في مستشفى الجليلة التخصصي بما فيها السرطان ومرافق زرع نخاع العظام والقلب وخدمات الصحة العقلية حيث تعرفت على تاريخ المستشفى منذ إنشائه عام 1852.

أما في مستشفى إفيلينا للأطفال فقد رحب كل من ايلين سيلز المدير التنفيذي للعمليات والدكتور غرينفيل فوكس رئيس الممرضين والدكتور غرينفيل فوكس المدير الإكلينيكي لخدمات الأطفال وغراهام مردوخ مدير تطوير الأعمال التجارية الدولية بالأميرة هيا والوفد المرافق لها.

وقدم فريق العمل خلال الزيارة نبذة قصيرة عن المستشفى ثم تم اصطحاب الأميرة هيا إلى وحدة التجارب السريرية حيث شرح الدكتور مايكل بيركن استشاري طب الحساسية عند الأطفال تحديات الغذاء القائمة.. وأشار إلى عدة دراسات كدراسة التعليم المبكر عن الحساسية من الفول السوداني ومشروع التحري عن قدرة الاحتمال.

وبعد جولة في مختلف وحدات المعالجة في المستشفى زارت الأميرة هيا والوفد المرافق وحدة الرعاية الفائقة لطب الأطفال واستمعوا إلى شرح موجز من الدكتور ايان مردوخ رئيس واستشاري في دائرة طب الأطفال والعناية الفائقة عن التطورات والتحسينات التي طرأت على وحدة العناية الفائقة بالمستشفى.

وأكدت الأميرة هيا خلال زيارتها على أهمية التعليم الجماعي وتبادل المعرفة بين الدول.. وقالت «إن تبادل الأفكار بين الثقافات والبلدان في جميع أنحاء العالم ضروري لرفاهية العالم ولمستقبل أطفالنا وهنا أود أن أكد للجميع بأن الأطفال هم أثمن هدية ويجب علينا أن نستمر في رعايتهم وحمايتهم وتوفير حياة كاملة لهم مليئة بالفرح والأمل والمحبة.. وإذا -لا قدر الله- مرض أحدهم فعلينا أن نضمن لهم أعلى مستوى من الرعاية الطبية في أكثر بيئة مناسبة للرعاية».