أنهى وفد أمني وسياسي أميركي في دمشق أمس مباحثات مع المسؤولين السوريين تركزت على تأمين الحدود العراقية السورية.

وفي تفاصيل الزيارة التي يقوم بها وفد يترأسه الجنرال مايكل مولر من القيادة المركزية الأميركية، ويضم فريديريك هوف مساعد المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل، إلى سوريا أوضحت مصادر مطلعة أن محادثات الوفد مع المسؤولين السوريين التي جرت أمس تركزت على «آفاق التعاون في قضايا الأمن الإقليمي» وسبل منع المتمردين من عبور الحدود إلى العراق.

وقال مسؤول عسكري أميركي، طلب ألا ينشر اسمه، إن جانبا مهماً من المباحثات يتصل بأمن الحدود و«الجهود السورية لمنع التسلل إلى العراق، وشبكات المتمردين التي تقول واشنطن إنها تعمل انطلاقا من سوريا» ومنع تدفق المقاتلين على العراق. وقال دبلوماسي غربي يعمل في دمشق لوكالة «رويترز» إن الأميركيين «قدموا إلى السوريين أسماء القائمين الرئيسيين على تسلل المتمردين الذين تريد اعتقالهم».

وفي ملف المفاوضات السورية الإسرائيلية، قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون إن إسرائيل لن تستأنف محادثات السلام مع سوريا بوساطة تركيا مؤكدا ان أي مفاوضات جديدة يجب أن تكون مباشرة.

وقال أيالون في مقابلة مع وكالة «رويترز»: «لدينا احترام هائل وتقدير عظيم للجهود التركية. لكنها لم تنجح»، مشيراً إلى «عناد سوري»، وشدد على أن إسرائيل، في عهد رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو، «لن تلجأ مجددا للوساطة التركية». وأضاف: «إذا كانوا (سوريا) جادين بحق بشأن السلام وليس مجرد عملية للسلام قد تخلصهم من العزلة الدولية فسيأتون ويجلسون معنا».

التفاصيل في عالم واحد