عقب الإعلان رسمياً عن إحباط مخطط إرهابي يستهدف منشآت حيوية، من ضمنها معسكر أميركي، قطع وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد إجازته الخاصة عائداً إلى البلاد أمس، لمتابعة سير التحقيقات مع أفراد الخلية الإرهابية التي تم القبض عليها من قبل أفراد جهاز أمن الدولة.
وقالت مصادر أمنية إن اعترافات الخلية الإرهابية التي تم القبض عليها أكدت عزمهم القيام بعمليات تفجير لمبنى أمن الدولة (وسط البلاد) ومعسكر عريفجان ومصفاة الشعيبة (جنوباً)، على أن تكون التفجيرات في شهر رمضان المقبل عند ساعة الإفطار لاستغلال فترة الهدوء المصاحبة في مثل هذا الوقت. وكشفت المصادر «أن خطة الخلية الإرهابية كانت ترتكز على تفجير مبنى أمن الدولة أولاً بهدف إحداث أرباك أمني، ومن ثم مداهمة وتفجير بقية المواقع بالتزامن الوقتي».
وأوضحت «أن أفراد الخلية الستة اعترفوا بالتهم التي نسبت إليهم وأقروا بتبنيهم فكر تنظيم القاعدة، مشيرة إلى أنه بالإضافة إلى المتفجرات التي وجدت بحوزتهم، عثر أيضاً على أشرطة تسجيل تظهر اعترافات أفراد الخلية ومسؤوليتهم عن التفجيرات التي كانوا ينوون عرضها على شبكة الإنترنت بعد تنفيذ العملية»، وقالت المصادر «إن ثلاثة منهم على صلة بعمليات أمنية سابقة تمت تبرأتهم منها».
ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية الكويتية، وبالتعاون مع نظيرتيها الأميركية والبحرينية، كانت على اتصالات مستمرة منذ ما يقرب من الشهر، لإيقاع تلك الخلية متلبسة، منوهة إلى أن أفراد الخلية على علاقة ببعض الدول الخارجية وأن الرأس المدبر للعملية هو ابن نائب سابق في مجلس الأمة الكويتي تلقى تدريباته في إحدى هذه الدول.
فيما يرتبط البقية بصلات قرابة فيما بينهم. يأتي هذا فيما أصدرت النيابة العامة أوامر بتفتيش عشرات المنازل والمواقع التي ذكرها أفراد الخلية، وكذا ضبط أسماء جديدة تم ذكرها في التحقيق.
الكويت ـ بدر سالم