شهدت محافظة صعدة بشمال اليمن أمس اعلان طرفي القتال فيها (الجيش وتمرد الحوثيين) حربهما السادسة في المحافظة رافقها اعلان الحكومة حالة الطوارئ.

واستخدم الجيش في معارك الامس الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة والصواريخ وسط معارك طاحنة اجبرت السكان وفق التقارير الواردة من المحافظة على الفرار.

وفيما فُتحت جبهات جديدة للقتال، قالت مصادر الحوثيين إن الطائرات قصفت مديرية حيدان البعيدة عن المواجهات وإن القصف أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. لكن اي احصاءات رسمية لم تصدر عن الحكومة.

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ بما فيها حظر التجول في جميع أنحاء محافظة صعدة ابتداء من أمس الأربعاء وإلى أجل غير مسمى. وأضافت أن «المجلس حمّل قيادة وعناصر التخريب والتمرد كامل المسؤولية عن تبعات ما حدث ويحدث».

وكانت اللجنة الأمنية العليا التي يترأسها الرئيس علي صالح تعهدت بالضرب «بيد من حديد». وشددت على أن الهجوم كان «الخيار الأخير» بعد رفض المتمردين الاستجابة لدعوة السلام التي وجهتها الحكومة.

لكن قادة الحوثيين اعتبروا العملية تصعيداً خطيراً وخرقاً للهدنة ولاتفاق الدوحة. وقالت مصادر الحوثيين إن مقاتلي التيار «لديهم مفاجآت ثقيلة» سيواجهون بها القوات الحكومية، وانهم سيفتحون جبهات في أماكن لم يتوقع أحد وصولهم إليها.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات

التفاصيل في عالم واحد