أجمعت تقارير اقتصادية واستثمارية صدرت أمس في الإمارات وخارجها على أن الدولة مقبلة على تعاف اقتصادي من تداعيات الأزمة المالية العالمية أسرع مما كان متوقعاً، وخاصة في مرافق مهمة، مثل الاستثمار الأجنبي والعقار.

وأجمعت تقارير «ميريل لينش» و«مورغان»، إضافة إلى دراسة أعدتها وزارة التجارة الخارجية، على أن الإمارات تخطت الأصعب. وقال تقرير الوزارة، الذي رصد دراسة الأمم المتحدة حول الاستثمار العالمي، إن الإمارات تعد ضمن أفضل 30 موقعاً عالمياً للاستثمار الأجنبي المباشر. وذكر التقرير أن الإمارات تخطت تركيا كأفضل موقع عالمي للاستثمار الأجنبي المباشر مقارنة بمسح العام الماضي ضمن ثلاث دول أشار إليها التقرير وهي الإمارات، تركيا والسعودية. وأفاد تقرير ميريل لينش الأسبوعي أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات سيعاود الارتفاع في عام 2010 ليصل إلى 2%، مقابل نمو بالسالب نسبته 1% في عام 2009، وذلك بعدما سجل نمواً نسبته 4 .7% في 2008 و3 .6% في 2007.

وقال البنك الاستثماري «جاي بي مورغان»، إن أسعار العقارات في دبي قد تستقر في وقت أقرب من المتوقع. فالبيع النقدي للشقق قد ارتفع نتيجة انخفاض قيمة هذه الأخيرة التي تكاد تبلغ أدنى المستويات. وأضاف مورغان «نحن لا نستبعد تزايداً مفاجئاً للطلب من المستثمرين الإقليميين».

التفاصيل في الإقتصادي