كشفت اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني الثامن الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عن رعاة الملتقى الذي أصبحت الكثير من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة والاقتصادية تسعى للمشاركة فيه ورعاية فعالياته في ظل الإقبال الجماهيري الكبير الذي يتمتع به الملتقى على مستوى دولة الإمارات ودول الخليج العربي ككل.

ووصل عدد الرعاة حتى الآن إلى 9 مؤسسات وشركات منها 5 رعاة في الفئة الذهبية وثلاثة رعاة في الفئة الفضية وراع واحد فقط في الفئة البرونزية، وتتوقع اللجنة المنظمة للملتقى أن يتواصل الرعاة في الفترة المقبلة والدخول في شراكة مع دائرة السياحة للاستفادة من هذا الحدث السنوي الرمضاني المهم. يذكر أن رعاة هذا العام من الفئة الذهبية هم شركة سعيد ومحمد النابودة القابضة ذ.م.م، والصكوك الوطنية، ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومركز البراحة لتحفيظ القرآن الكريم، أما الفئة الفضية فهي سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، وتماني فندق المارينا، ومصرف دبي. أما الفئة البرونزية فتضم جمعية الاتحاد التعاونية فقط. وقالت أروى سالم الغماي مديرة العمليات والمتابعة ومديرة الفعاليات بالإنابة بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والمشرف العام للملتقى الرمضاني: أثبت حدث الملتقى الرمضاني على مدى السنوات الماضية ومنذ انطلاقته الأولى قبل 7 سنوات من الآن أهميته كأداة فاعلة في بث ثقافة التسامح والتعريف بمبادئ الإسلام الحنيف بين كافة الأوساط التي تعيش على أرض الدولة.

مشيرةً إلى أن الملتقى يحقق جماهيرية واسعة علي مستوى الحضور اليومي والذي يتجاوز السبعة آلاف شخص، ما يؤكد وصول الملتقى إلى قطاعات واسعة من الناس والتي تتجاوز مئات الآلاف يوميا من خلال مختلف وسائل الإعلام، حيث تقوم الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية وكذلك بعض محطات التلفزة بنقل الحدث إلى أكثر بيوت المسلمين حول العالم. وِأشارت الغماي أن الملتقى وضع مدينة دبي على قائمة الوجهات السياحية الجاذبةً في المنطقة، وبالرغم من أنه حدث ثقافي إسلامي، ولكن اللجنة تعمل باستمرار على إعطائه الصبغة الاجتماعية، لما يرافقه من نشاطات متنوعة تؤكد أن الإسلام شريعة حياة.

ومن جانبها قالت صبيحة ماجد باليوحة عضو اللجنة المنظمة ومسؤولة الرعاة أن الملتقى الرمضاني أصبح أحد أهم الوسائل لانتشار العلامات التجارية وتعريف الناس بمنتجات الشركات والمؤسسات بعد أن غدا واحة للخير والعطاء يتطلع إليه المسلمون كل عام لمتابعة فعالياته والاستفادة من البرامج المتعددة التي يقدمها. وأشارت باليوحة إلى أن مشاركة الرعاة تعكس حرصهم على دعم جهود هيئة السياحة والتسويق التجاري بدبي في تنظيم هذا الحدث الكبير الذي جعل من دبي منارة للثقافة الإسلامية للعالم أجمع، مؤكدة أن الرعاة يساهمون بشكل فعال في نجاح الملتقى بفضل الدعم الكبير الذي يقدموه للزوار خلال فترة الملتقى.