انطلقت المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتوعية العامة بالسلامة المرورية (سلامة)، باشتراك ودعم وزارة الداخلية مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، تزامناً مع قدوم شهر رمضان المبارك.

وتركز الحملة على مظاهر عدم الإحساس بالمسؤولية التي تبدر من الأهل، وما يصاحب ذلك من تصرفات بعض الأطفال وهم داخل المركبات مما يتعارض مع متطلبات وقواعد السلامة.

وأكد العقيد حمد عديل الشامسي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أن المديرية تسعى من خلال حملاتها المرورية إلى الحد من مخاطر الحوادث المرورية وتعزيز الوعي الوقائي وثقافة السلامة المرورية لحماية أفراد المجتمع من آثارها السلبية، مؤكداً ضرورة تكامل العمل المؤسسي بين كافة قطاعات المجتمع بما في ذلك الجمعيات ذات النفع العام لتحقيق الأولويات والمبادرات الاستراتيجية لوزارة الداخلية بما يسهم إيجابياً في تقليل خسائر الحوادث المرورية بالتعاون مع الجهات المعنية.

وأضاف ان شرطة أبوظبي تحرص على مضاعفة الجهود لتحقيق الأولويات الااستراتيجية من خلال نشر ثقافة الوقاية والوعي المروري لدى كافة مستخدمي الطريق والعمل مع الجهات المعنية للحد من مخاطر الحوادث المرورية وآثارها على المجتمع.