وقع حادثان مروريان على شارع الامارات كان الفاصل بينهما حوالي 45 دقيقة نتج عنهما وفاة شاب مواطن وآخر من الجنسية الباكستانية، فيما تعرض اربعة أشخاص آخرين لإصابات مختلفة في كلا الحادثين.
ففي الساعة 10 من مساء يوم الاثنين الماضي على شارع الإمارات بالاتجاه القادم من سوق الخضار إلى إمارة الشارقة، تسبب شاب إماراتي يبلغ من العمر 20 سنة يقود مركبة خفيفة في حادث صدم مؤخرة شاحنة تسير على المسرب الأيمن من الطريق، ومن شدة الاصطدام اندفعت مركبة الإماراتي إلى الأمام وتدهورت جهة المسرب الرابع، الأمر الذي أدى إلى سقوط شقيق سائق المركبة - إماراتي يبلغ من العمر 17 سنة - من المركبة الخفيفة على الطريق ووفاته على الفور متأثراً بإصاباته، كما تعرض لإصابات متوسطة إلى بسيطة سائق المركبة الخفيفة وشخصان إماراتيان في الحادث.
وتشير التحقيقات الأولية والمعاينة التي أجرتها نيابة السير في الموقع إلى أن سبب الحادث يعود الى الانحراف المفاجئ وعدم إحكام السيطرة على المركبة الخفيفة من قبل الشاب الإماراتي.
كما وقع حادث مروري آخر في الساعة 10.45من مساء أمس على شارع الإمارات بالاتجاه القادم من سوق الخضار إلى إمارة الشارقة، تسبب به شخص باكستاني يبلغ من العمر 44 سنة يقود «بيك اب» عندما صدم مؤخرة مركبة خفيفة متوقفة بالطريق لوجود ازدحام وكثافة بالمركبات بسبب الحادث الأول.
ومن شدة الاصطدام اندفعت المركبة التي يقودها الباكستاني إلى الأمام واصطدمت بشاحنة متوقفة أيضاً بالجانب الأيمن من الطريق، الأمر الذي أدى إلى وفاة الراكب الذي كان برفقة الباكستاني متأثراً بالإصابة التي ألمت به، بينما تعرض السائق الباكستاني لإصابات بليغة، فيما نتج عن الحادث أيضا تعرض شخص من الجنسية المصرية يقود المركبة الخفيفة وآخر باكستاني كان برفقته لإصابات بسيطة من جراء الحادث.
وتشير التحقيقات الأولية والمعاينة التي أجرتها نيابة السير في مكان الحادث إلى أن الحادث الثاني وقع نتيجة قيادة الباكستاني لمركبته بسرعة زائدة وعدم ترك مسافة كافية وعدم الانتباه لحالة الطريق.
وحول إجراءات نيابة السير والمرور المتعلقة بالحادثين، اشار المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور بدبي الى انتقال رئيس نيابة مساعد« محمد حسن عبد الرحيم»، وتولى الإشراف على معاينة وتخطيط الموقع.
كما تم تكليف الخبير بلجنة السير بالإدارة العامة للمرور بالانتقال إلى مكان الحادث وإعداد تقرير فني بالحادثين، والتوجيه بتسليم جثمان المتوفيين لذويهما، بالإضافة الى متابعة الحالة الصحية للمصابين بالتنسيق مع هيئة الصحة والخدمات الطبية بدبي.