ذكرت الشرطة البريطانية أنها تبحث عن مجموعة من الشبان الذين أمسكوا بصبي في الرابعة عشرة من العمر ووجهوا إليه أفعى قامت بلدغه، وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية ان شرطة آفون وسومرست تبحث عن أدلة تساهم في حل هذه المسألة التي وقعت في مدينة بريستول الإنكليزية، لأسباب يعتقد انها عنصرية.
وقال متحدث باسم الشرطة للصحيفة ان العصابة أطلقت عبارات عنصرية على الضحية الذي يعتقد انه من أصل إفريقي ـ كاريبي، وثبتوه على حائط ثم حملوا الأفعى باتجاهه فلدغته في ذراعه الأيمن.
ونقلت الصحيفة عن طاقم المسعفين أنهم علموا بأن الأفعى ليست سامة لأنهم استخدموا الكاميرات في هواتفهم الخلوية لالتقاط صور كي يراها الصبي ويتعرف عليها فيما يتم نقله إلى المستشفى، من جهته، قال صبي في الـ 9 من العمر كان برفقة الضحية إن المهاجمين رموا الأفعى باتجاه صديقه فالتفت حول ذراعه قبل أن تلدغه.