نظم مكتب الرعاية العمالية التابع لإدارة التوجيه في وزارة العمل أمس يوما مفتوحا في جزيرة ياس حول قانون العمل وحملة حظر العمل وقت الظهيرة تضمن عقد مجموعة من المحاضرات التثقيفية والتوعوية.
وتعنى إدارة التوجيه التي تم استحداثها مؤخرا بالتواصل مع طرفي الإنتاج «العامل وصاحب العمل» في مواقعهم والاطلاع على أوضاعهم عن قرب لضمان فهم الشريحة الأكبر من الشرائح المستهدفة للمسؤوليات والمهام التي تضطلع بها الوزارة إلى جانب زيادة الوعي بحقوق الطرفين وواجباتهما التي ينص عليها قانون العمل.
وأشاد ماهر العوبد المدير العام بالوكالة في وزارة العمل بالدعم الذي حظي به الفريق المشرف على تنظيم اليوم المفتوح من قبل شركاء الوزارة من القطاعين العام والخاص مما يعكس حجم التزام هذه الجهات بمسؤوليتهم المجتمعية من خلال حرصهم على بذل كافة الجهود لضمان إنجاح فعاليات هذا اليوم وتحقيق الأهداف التوعوية المرسومة.
وأكد العوبد حرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل مع كافة أطراف سوق العمل وذلك من خلال طرح مبادرات وحلول مبتكرة تساعدها على تحقيق الأهداف المحددة لها وفق الخطة الإستراتيجية للحكومة الاتحادية وفي مقدمتها حفظ وحماية وتعزيز حقوق العمال وأصاحب العمل وضمان التزام الطرفين بمسؤولياتهم.
واستمع العمال المشاركون إلى عرض مفصل حول عدد من مبادرات الوزارة قدمه باللغتين العربية والأوردو موظفو إدارة التوجيه الذين ركزوا على مسؤولية العامل في حماية حقوقه وتحصينها من خلال تعزيز الرغبة لديه في معرفة وفهم هذه الحقوق وتشجيعهم على التواصل الدائم مع الجهات المختصة سواء عبر مكاتب الرعاية العمالية أو مركز الاتصال الذي يوفر خدماته المجانية ب12 لغة مختلفة.
من جهته أعرب سامي أسد الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة الدار العقارية عن سعادته باستضافة برنامج اليوم المفتوح الذي تنظمه وزارة العمل في المجمعات السكنية للعمال في جزيرة ياس، مشيرا إلى أن هذه المجمعات السكنية تستوعب أكثر من 40 ألف عامل يعملون في مشروع تطوير جزيرة ياس.
وقال إن المشروع الذي تقوم الدار بتطويره يعتبر من أكبر مشاريع التطوير في العالم العربي مؤكدا حرص الشركة على تأسيس المعايير التي يقاس عليها مستوى المرافق السكنية والخدمات التي تقدم للعمال، إضافة إلى الحرص على توفير مرافق تلبي حاجتهم إلى السكن المريح والغذاء الجيد والترفيه وكافة احتياجاتهم الحياتية.
وقدمت هيئة الصحة بأبوظبي ورشة عمل حول الإنهاك الحراري شدد خلالها دارين جوبرت مستشار الهيئة لشؤون الصحة العمالية على أهمية هذه النشاطات لكونها تعتبر منصة مثالية للمنشآت لتلقي التثقيف والتدريب والمواد التعليمية من قبل نخبة من المحاضرين المختصين مجانا إلى جانب حصول الشركات الصغيرة التي تضم اقل من 50 عاملا المشاركة في البرنامج على جهاز تبريد المياه مقابل 80 درهما فقط.
وأكد ان حرص وزارة العمل على تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس مدى التزامها بتوفير بيئة عمل صحية وآمنة للفئات العمالية المسجلة لديها بمختلف القطاعات وتعزيز الوعي بمسؤولياتهم تجاه عمالهم ومساعدتهم للحصول على التدريب والمعرفة اللازمة من خلال المبادرة بتوفير برامج تثقيفية وتعليمية وفق أعلى المعايير المتبعة دون تحملهم أية أعباء مالية.
