تعاقدت السلطات مع نحو عشرة آلاف من رجال القبائل لحماية الانتخابات الرئاسية المقرر لها الشهر الجاري فيما عثر على جندي بولندي مقتولا بعد أن فقد في هجوم لحركة طالبان استهدف دوريته.

وذكر رئيس الإدارة المستقلة لحماية الأملاك العامة عريف نورازي، أن القوة الجديدة ستساعد بادئ الأمر على تأمين مراكز الاقتراع في واحد وعشرين من إجمالي ولايات أفغانستان البالغ عددها أربع وثلاثون خلال انتخابات العشرين من الشهر الجاري.

وقال نورازي «نسعى إلى توفير الأمن لمراكز الاقتراع وتمهيد السبيل للشعب للمشاركة في الانتخابات.. هم يقومون بملء الأماكن التي تفتقر إلى وجود أمني كاف».

وقال نورازي إنه تم التعاقد مع أفراد القوة الأفغانية الجديدة من المجتمعات التي سيخدمون فيها، وإنه سيدفع للواحد منهم 160 دولارا شهريا.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، زيميري بشاري إن القوة الجديدة لن يتم تسليحها من قبل السلطات أو إعطاؤها زيا موحدا، لكنهم سيحملون السلاح. وسيكون دورهم هو مساعدة القوات الأمنية في المناطق التي يعيشون فيها.

من جهة أخرى، عثر على جندي بولندي مقتولا صباح أمس في أفغانستان بعد أن فقد في هجوم لحركة طالبان استهدف دوريته.

وأفادت تقارير صحافية في وارسو أن الكابتن دانيل امبروزينسكي (32 عاما) كان فقد واعتقد بأنه اختطف أو أنه مختبئ بعد أن شنت حركة طالبان هجوما على دورية بولندية أفغانية مشتركة في إقليم غزني غرب البلاد أصيب فيه أربعة جنود بولنديين آخرين بجروح.

وعثر على جثة امبروزينسكي بعد عملية بحث استمرت طوال الليل قام بها جنود بولنديون وأفغان وأميركيون. وذكرت وكالة الأنباء البولندية أن الجرحى الأربعة في حالة مستقرة.