للمرة الأولى منذ 2 أغسطس، أي منذ ما بات يعرف في لبنان بيوم «قنبلة البوريفاج»، قصد رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط «بيت الوسط»، حيث التقى الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري، في زيارة خلت من أي جدول سياسي.
وإثر اللقاء الذي استمرّ 80 دقيقة، أدلى جنبلاط بتصريح مقتضب رافضاً الإجابة على أسئلة الصحافيين، قال فيه: «أكدت للحريري دعمي الكامل للتشكيل وفق الصيغة التي وضعها، واحتراماً لقرار الناخبين..
وأكدت له أننا كنا بغنى عن التحليلات التي سمعناها، خاصة وأن البعض اعتبر أن مؤتمر البوريفاج كان أهم من النووي الإيراني»، مشيراً إلى أن «كل الأفرقاء ملتزمون في حكومة وحدة وطنية.. وهذه الحكومة ليست فقط حكومة وفاق وطني، بل حكومة وفاق عربي».