قال زعماء في الطائفة اليهودية في اليمن إنهم سيهاجرون إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة بعد تزايد التهديدات التي يتلقونها وبسبب تردي أوضاعهم الاقتصادية بفعل تلك التهديدات.
وقال الحاخام يحيى يوسف حاخام اليهود اليمنيين في محافظة صعدة، الذي انتقل مع أفراد الطائفة اليهودية للإقامة في العاصمة اليمنية بعد تلقيهم تهديدات بالقتل من أتباع الحوثي، إنه بعد مقتل المعلم ماشا النهاري على يد طيار سابق في سلاح الجو اليمني في محافظة عمران «وتحريض الحوثيين على قتل اليهود وتوقف اعداد كبيرة من أبناء الطائفة اليهودية عن العمل في محلاتهم التجارية بسبب تلك التهديدات، فإن ذلك دفع أعداداً من اليهود اليمنيين إلى الهجرة وهناك أعداد أخرى في طريقها للهجرة أيضاً».
في غضون ذلك دعا مسؤولان إسرائيليان امس الى مواصلة أعمال البناء في القدس وتحدي الموقف الأميركي المعارض لهذه الخطوة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ان رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين (من حزب الليكود) ووزير الداخلية ايلي يشاي (من حزب شاس) جالا امس في منطقة أي واحد المعروفة باسم ميفاسريت ادوميم وفي معالي ادوميم بمنطقة القدس.
وقال ريفلين إنه «من دون معاليه أدوميم ومن دون البناء في أي واحد وتواصل أراضي القدس لن يكون هناك سلام، ولكن سيكون هناك تقسيم للقدس وهو ما سيعزز النزاع».
وأضاف ريفلين: «نخوض في جدل مع الولايات المتحدة، لكن (الرئيس السابق جورج) بوش أعطانا رسالة واضحة وسارية تقول ان معاليه ادوميم وأجزاء أخرى من إسرائيل ستكون مناطق يمكن ان يستمر فيها البناء». وشدد على ضرورة التوضيح «للأميركيين ان أي ضرر يلحق بالتواصل الجغرافي بين القدس ومعاليه ادوميم سيؤدي الى وضع يتم فيه ابتلاع معاليه ادوميم كما تم ابتلاع جبل سكوبوس في 1948 -1967». وأضاف ان «تنازلات إسرائيلية في البناء في معاليه ادوميم ستكون تخليا عن وثيقة بوش التي تعترف بحق إسرائيل في البناء في كتل المستوطنات».
بدوره، قال يشاي ان إسرائيل ستواصل أعمال البناء في منطقة أي واحد حتى لو لم يقتنع الأميركيون بذلك.
وأضاف يشاي: «يمكننا الاستمرار في محاولة إقناعهم، لكن إذا لم ننجح، وهذا حدث في الماضي، يجب على إسرائيل الاستمرار في عمل ما تؤمن به».
يشار الى ان إسرائيل تخطط لبناء 4 آلاف شقة سكنية في ان واحد، فيما كانت حكومة ايهود اولمرت السابقة جمدت أعمال بناء 450 شقة شمال معاليه ادوميم.
إتصال
مبارك يبحث السلام مع نتانياهو
تلقى الرئيس المصري حسني مبارك أمس اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تناول سبل كسر جمود عملية السلام في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن نتانياهو هاتف مبارك «في إطار الاتصالات المصرية والدولية الراهنة لكسر جمود عملية السلام».
ومن المقرر أن يبدأ الرئيس المصري في ال18 من الشهر الجاري زيارةً إلى الولايات المتحدة يلتقي خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما في إطار جهود دفع عملية السلام المتعثرة في المنطقة. ويعد لقاء مبارك وأوباما في العاصمة الأميركية واشنطن الثالث بينهما.
صنعاء ـ القدس المحتلة ـ محمد الغباري والوكالات
