تحول المشهد الامني في العراق من الهدوء النسبي الى حالة الصدمة التي عكست تدهوراً أمنياً هو الأشد منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية في نهاية يونيو.
فقد عاش العراق امس يوما دمويا سقط فيه نحو 75 قتيلا و300 جريح في 11 تفجيرا متتاليا من الموصل الى بغداد.
وكان اعنف الانفجارات وأكثرها دموية انفجار شاحنتين مفخختين في قرية الخزنة شمال شرق الموصل ما أسفر عن مقتل 40 وإصابة 200، وانهيار 25 منزلا وإحداث حفرتين احداهما بقطر 10 أمتار وبعمق 8 أمتار.
كما شهدت بغداد 8 انفجارات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة في أنحاء متفرقة من المدينة راح ضحيتها 32 قتيلاً 118 جريحاً.
وقتل طفلان شقيقان بانفجار عبوة ناسفة في قرية الحمرة (10 كلم) شمال تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، كما قتل مسلحون أحد أفراد الشرطة أثناء عودته إلى منزله في منطقة الركزية شرق مدينة الموصل.
واتهم النائب عباس البياتي جهات خارجية بالوقوف وراء التفجيرات من اجل التأثير على نتائج الانتخابات النيابية المقبلة التي ستشهدها البلاد منتصف يناير المقبل.
التفاصيل في عالم واحد
