نظرت محكمة جنايات دبي في قضية إجهاض المجني عليها «ف.خ» عمدا بإعطائها أدوية من غير رضاها، والمتهم فيها زوجها الخليجي «س.ع»- 21 عاما طالب)، وهددها المتهم بارتكاب جناية ضد نفسها بأنه سيقتلها، وكان تهديده مصحوبا بطلب تناولها أقراص دوائية لإجهاض حملها، وعرض عمدا حياة المجني عليها للخطر بإعطائها أدوية خاصة بقرحة المعدة لإجهاضها.
وشهدت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة بأنها ارتبطت بالمتهم بزواج شرعي في مارس 2008، وطلقها المتهم في أغسطس من نفس العام طلقة واحدة رجعية، وبعد حوالي شهر أعادها المتهم إلى عصمته بعد أن أبلغها بأنه يرغب في إرجاعها، وفي أبريل من العام الحالي علمت المجني عليها أنها حبلى وعند إبلاغها لزوجها بالأمر، أبدى رغبته بإسقاط الطفل إلا أنها أصرت على الاحتفاظ به، وتدخل في الأمر شقيق المتهم الذي أتصل بها مرات عدة وطلب منها إجهاض الطفل إلا أنها لم تستجب لطلبه أيضا.
وأضافت المجني عليها أنه في شهر مايو الماضي عرض عليها المتهم مرافقته إلى مزرعة والده في منطقة حتا، ونتيجة حسن معاملته لها وافقت على مرافقته رغم تحذير شقيقاتها لها من مرافقته، وأثناء تواجدها مع المتهم في المزرعة عند منتصف الليل طلب منها المتهم الامتناع عن الأكل، وبسؤالها عن السبب قرر لها أنه يرغب في إجهاض الجنين، إلا أنها رفضت طلبه وأصر على رأيه وهددها بقتلها وقتل جنينها في حال امتناعها عن أخذ الحبوب.
ونتيجة اعتدائه عليها في المرات السابقة بالضرب وخوفها من الاعتداء، حاولت الهرب من المكان إلا أن المتهم ظل يلاحقها ووجدت نفسها مجبرة على تناول حبوب الإجهاض، وقدم لها شريطا يحتوي على 10 أقراص إلا أنها استخدمت منه 6 أقراص على دفعات، وبعدها شعرت بآلام بالبطن وبدأت تنزف حتى سقط الجنين، وأبلغت زوجها المتهم بالأمر والذي ظهرعليه الارتياح، وفي صباح اليوم التالي أوصلها المتهم لمنزل ذويها وتوجهت للشرطة لإبلاغهم بالحادثة.
دبي- سامية الحمودي