أعربت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس عن ترحيبها بعقد حوار مباشر مع كوريا الشمالية بشأن أسلحتها النووية إذا استأنفت هي أولاً المفاوضات الدولية.

وأوضح مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيمس جونز أنه «بالرغم من تدهور حالته الصحية، إلا أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل لا يزال يتولى جميع مسؤوليات الحكم بنفسه». وأضاف «إن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون لم يوصل أي رسالة ولم يقدم أي وعود خلال زيارته الأسبوع الماضي التي استهدفت إعادة صحافيتين أميركيتين إلى الوطن. وكانت الصحافيتان قد أدينتا بالتسلل إلى كوريا الشمالية على نحو غير مشروع وأودعتا السجن.

وألمح جونز إلى أن كوريا الشمالية أعربت عن رغبتها في علاقات أفضل مع الولايات المتحدة ومحادثات ثنائية مباشرة مع واشنطن، وهو مطلب يتعارض مع المحادثات السداسية التي تشارك فيها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا. وأكد كل من جونز وسفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سوزان رايس على استعداد الولايات المتحدة لمواصلة تلك المحادثات الثنائية والتي أجريت في آخر سنوات حكم إدارة بوش.

وأضاف جونز إن كيم تحدث مع كلينتون لفترة ناهزت الساعات الثلاث، و«قيل إن الحديث تطرق إلى أهمية إزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية». وأشار جونز إلى أن كوريا الشمالية لم تستفد من تلك الزيارة عدا عن كونها فرصة لالتقاط الصور.

(أ ب)