أكد مسؤول فريق إعمار محافظة كركوك هاورد كيغن أن مسألة كركوك «عقدة»، وهي تحظى باهتمام الرئيس باراك أوباما ونائبه جو بايدن.

وقال خلال مؤتمر صحافي إن «مسألة كركوك معقدة وحساسة، وقد عملنا مع الجميع من أجل التوصل إلى حل توافقي». وأضاف «عملنا من أجل جعل كركوك مكاناً آمناً، وقد نجحنا في ذلك، إذ قدمنا الدعم لحكومة كركوك المحلية ومؤسسات المجتمع المدني»، مشيراً إلى أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح.

وتابع «إن الاجتماع الأخير الذي جمع رئيس الوزراء نوري المالكي برئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني كان خطوة مهمة نحو حل المشاكل العالقة، ونؤكد أن مسألة كركوك يجب أن تحل من قبل أهلها، كونهم الصوت الحقيقي لهذه المدينة». وأوضح أن «هناك أوراق عمل عدة لحل مسألة كركوك، واحدة منها طرحت من قبل السفارة الأميركية، وكان الهدف منها إيجاد حل وسط، للبدء بالحوار».

ميدانياً، أفاد مسؤول في السفارة البريطانية بأن أسترالياً وبريطانياً موظفين في شركة أمنية قتلا مساء السبت في إطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد. وقال الناطق باسم السفارة جواد سيد لوكالة «فرانس برس» «نحن نحقق في الحادث. وفق المعلومات التي لدينا، هناك قتيلان، بريطاني وأسترالي وجريح عراقي». وأضاف «تم توقيف مشتبه بهما بريطانيين والشرطة تحتجزهما». وتابع «أعتقد أنهم (القتيلان والموقوفان) كانوا ينتمون إلى (أرمور غروب)، وهي شركة أمنية دولية ناشطة في العراق.

في غضون ذلك بدأت القوات العراقية أمس في إزالة كتل خرسانية من بعض الجدران الواقية من الانفجارات في العاصمة العراقية بغداد، بعد أن أمرت الحكومة العراقية بتفكيكها بغية طمأنة المواطنين العراقيين إلى تحسن الوضع الأمني في العراق. وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع أن الجدران الواقية من الانفجارات التي أقيمت في شتى أنحاء العاصمة لحماية المباني من الانفجارات والهجمات الانتحارية ستتم إزالتها في غضون 40 يوماً.

ويقول مسؤولون أمنيون إن هذه الجدران ساعدت في الحد من أعمال العنف وحماية المواطنين. غير أن الكثيرين من العراقيين يرونها على أنها رمز للحرب، فضلاً عن تسببها في حدوث اختناقات مرورية في الشوارع، وفصل الأحياء بعضها عن بعض طيلة أكثر من عامين.

بغداد - «البيان» والوكالات