طالب أحد أكبر قادة الحرس الثوري في إيران يد الله جواني، في مقالةٍ نشرت أمس، في أسبوعية «صبح صادق» التابعة للحرس بمحاكمة المرشحين الرئاسيين السابقين مير حسين موسوي، ومهدي كروبي، والرئيس السابق محمد خاتمي، بتهمة «إثارة» الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في شهر يونيو الماضي.

وفي دلالةٍ على تصاعد الأزمة مع تيار المحافظين في البلاد، دعا جواني إلى محاكمة رموز التيار الإصلاحي، مشيراً إلى أنهم «المشتبه بهم الرئيسيون وراء الثورة الناعمة في إيران». وأفاد أنه يتوقع أن «تتعقبهم الهيئة القضائية وتلقي القبض عليهم وتحاكمهم وتعاقبهم»، متسائلاً «ما كان دور خاتمي وموسوي وكروبي في هذا الانقلاب؟. إن كانوا المحرضين عليه، وهذا هو الواقع، فيجب معاقبتهم لإخماد نيران هذه المؤامرة» على حد وصفه.

وصبت تلك الدعوة مع تصريحٍ مماثل أمس، لمساعد قائد هيئة الأركان لشؤون القضايا الثقافية والدعائية الجنرال مسعود جزائري، الذي حض على «اتخاذ إجراءات بحق قادة المؤامرة». وقال جزائري إن «مدبري تلك المؤامرة ينتظرون ليروا كيف ستتصرف السلطة مع زعماء الانقلاب»، مضيفا أن «الانقلاب المقبل في إيران سيكون عبر وسائل الإعلام الأجنبية».

التفاصيل في عالم واحد