تبنى المؤتمر السادس لحركة «فتح» المنعقد في بيت لحم برنامجاً أكثر اعتدالاً يتمسك بالمفاوضات «وفق الشرعيات الدولية» ويرفض يهودية إسرائيل، مع التأكيد على خيار النضال بكافة أشكاله، الأمر الذي قابله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسياسات تؤكد بقاء الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية برفضه إخلاء أي مستوطنة، معتبراً أن سياسة الانسحاب الأحادي السابقة من قطاع غزة «خطأ لن يتكرر»، مشدداً على أن أي مفاوضات مع الفلسطينيين يجب أن تتم وفق شرطين، الأول اعتراف حقيقي بإسرائيل والثاني وضع ترتيبات أمنية يمكن متابعتها.

وفي تطور استفزازي سمح الاحتلال لمجموعات من المتطرفين باقتحام باحات المسجد الأقصى في إطار برنامج السياحة الأجنبية وسط مواكبة أمنية وحماية من قبل الكلاب البوليسية.

وتجددت الاشتباكات الليلة قبل الماضية بين مستوطنين وأهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، بالتزامن مع تحذير من عزم الاحتلال تنفيذ ترحيل جماعي للمقدسيين.

وفي هذه الأجواء التصعيدية المتزامنة مع الذكرى الرابعة للانسحاب الأحادي من غزة، قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك إن مؤتمر فتح السادس «مخيب للآمال وغير مشجع»، بينما رأى وزير الإعلام يولي ادلستاين إن «فتح في برنامجها ليست اقل تطرفا من حماس».

وكانت «فتح» تبنت مساء السبت برنامجا سياسيا معتدلا لكنه رفض يهودية إسرائيل. كما أكد على خيارات النضال المشروعة دولياً بكافة أشكالها بما فيها الكفاح المسلح، مع «إصرار على التفاوض في إطار المبادرة العربية والشرعية الدولية، والإصرار على وضع جدول زمني للمفاوضات ووقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات ورفض تأجيل التفاوض على القدس أو قضية اللاجئين، أو أي من قضايا الحل النهائي».

وبدأت عصر أمس، واستمرت حتى الفجر، انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة بشكل متزامن في الضفة وغزة التي صوت ممثلوها عبر الرسائل النصية لتجديد قيادتها وسط استقطابات بين 5 كتل رئيسية. ومن المقرر اعلان النتائج اليوم

التفاصيل في عالم واحد

القدس المحتلة، محمد إبراهيم ـ والوكالات