نظمت وزارة البيئة والمياه وبالتعاون مع هيئة البيئة بأبوظبي صباح الأمس ورشة العمل المبدئية لمشروع إنشاء قاعدة البيانات الوطنية للإمارات برعاية وحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، وذلك بفندق كمبنسكي في دبي.
وصرح معالي راشد بن فهد أن الورشة تأتي في إطار تطبيق برنامج العمل المشترك بين وزارة البيئة والمياه والهيئات والجهات البيئية في الدولة ويتضمن ذلك مجال جمع وتنسيق البيانات بين الجهات المعنية في جميع إمارات الدولة وإجراء جرد شامل للبيانات البيئية، بالإضافة إلى إنشاء بوابة جغرافية لتطوير وسائل عرض وتحليل البيانات، ووضع خطة عمل تحدد خارطة الطريق لإنشاء قاعدة للبيانات على المستوى الوطني والتعرف على أفضل الممارسات والمعايير العالمية وتكييفها وفقاً للظروف المحلية، والمساعدة في إعداد وتشغيل وصيانة النظام المعمول به لإدارة قاعدة البيانات:
وثمن معاليه دور ومبادرات هيئة البيئة بأبوظبي بالتنسيق مع الوزارة للإعداد لهذا المشروع والذي سينعكس على الخطط الإستراتيجية والسياسات البيئية للدولة.
وتناولت الورشة العديد من المواضيع والمحاور الأساسية لإنشاء القاعدة تمثلت في عرض مقدمة تعريفية حول برنامج مبادرة أبوظبي العالمية وعرض حول تاريخ وأسس ومبادئ وممارسات نظام المعلومات الجغرافية (اةس) والبنية التحتية للبيانات المكانية (سة) وشبكات المعلومات البيئية (ةخ) وعرض قاعدة البيانات البيئية الخاصة بهيئة البيئة بأبوظبي، واستعرض فارس صايغ استشاري أول في هيئة البيئة بأبوظبي آلية إنشاء القاعدة وأهم المراحل التي تمر عليها.
وقال جمعة كمال من إدارة مركز المعلومات والإحصاء بالوزارة إنه ولما كانت وزارة البيئة والمياه هي الجهة الحكومية الرئيسية المسؤولة والمعنية بشؤون البيئة في الدولة كان من الطبيعي أن تعتمد مثل هذه الاتفاقيات التي تجعل إدارات وأقسام الوزارة تشارك المؤسسات والهيئات المعنية بشؤون البيئة في الدولة بالعمل الفعلي من أجل البيئة خاصة وأن المتغيرات المناخية والبيئية العالمية تفرض تحديات كبيرة تحتم على مؤسسات الدولة المعنية مواجهتها بدءا من التلوث الجوي وانتهاء بنقص الموارد الطبيعية ومروراً بظواهر التصحر وتملح التربة وغيرها، ما ينعكس سلبا على الصحة العامة وتأمين مصادر الغذاء السليم لأفراد مجتمع الإمارات من منتجات زراعية وحيوانية وغيرها.
من جهة أخرى يعكف قسم التدريب والتطوير بوزارة البيئة والمياه على تنفيذ برامج ودورات تدريبية للموظفين بهدف تطوير وتعزيز مفاهيم الدورات التي يقيمها القسم بالتعاون مع جهات متعددة في الدولة، جنبا إلى جنب مع استقبال دعوات من جهات خارج الدولة، ويقوم القسم بعمل كافة الجهود لتحقيق الفائدة وإكساب الموظفين مهارات في شتى مجالات الدورات.
وقالت حصة سعيد رئيس قسم التطوير والتدريب بالإنابة إن الوزارة حريصة على تطوير الموظفين من ناحية التغذية العقلية والعملية، وتتيح لهم فرص تطوير أنفسهم في مجالات عملهم وكيفية التعامل مع المواقف واستحداث منهجية جديدة لأقسامهم، موضحة أن القسم يعمل على تحديد الاحتياجات التدريبية لجميع الموظفين وتنفيذ برامج وورش عمل تناسب المتدربين وتدريب طلاب الجامعات والكليات في ديوان الوزارة أو المختبرات المركزية.
والتعاون مع موظفي الوزارة في تنفيذ مبادراتهم المتعلقة بالمحاضرات كلا حسب منطقته، وتوجيه الدعوات الخارجية من برامج وورش عمل وندوات ومؤتمرات إلى القطاعات المعنية لترشيح الموظف ومخاطبة الجهة الخارجية المعنية بأسماء المرشحين، إضافة إلى العمل على تقييم النشاط التدريبي وتسجيل الملاحظات ورفعها للمختصين.
دبي ـ «البيان»
