عانى موقعا تويتر وفيسبوك على الانترنت من مشكلات في الخوادم بسبب هجمات شنها قراصنة أمس الخميس مما أثار تكهنات حول حملة منسقة ضد أكثر الشبكات الاجتماعية الالكترونية شعبية في العالم.
وتركت الهجمات التي جاءت بعد شهر من استهداف الموقع الالكتروني للبيت الأبيض في هجوم مماثل الملايين غير قادرين على الدخول على الموقعين اللذين أصبحا بشكل مطرد جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية. كما ألقت الهجمات الضوء على ضعف الشبكات الاجتماعية الالكترونية الآخذة في النمو والتي أصبحت أدوات سياسية جديدة قوية للتغلب على الرقابة والاستبداد.
ونقل تقرير في موقع سي. ان. ئي. تي لأخبار التكنولوجيا عن مدير تنفيذي في فيسبوك القول إن الهجمات الالكترونية التي وقعت أمس كانتتستهدف مدونا من جورجيا يشارك في الكثير من المواقع التي تأثرت بالهجمات.
وكتب بيز ستون الذي شارك في تأسيس تويتر في مدونة نشرت أمس أن الشركة تفضل عدم التكهن بدافع الهجوم الماكر الذي تسبب في تعطل الموقع وأعاق الدخول عليه لساعات في وقت سابق أمس. وأضاف ستون: يعمل تويتر عن كثب مع الشركات والخدمات الأخرى المتأثرة بما يبدو أنه هجوم واحد منسق ضخم. (وكالات)
