إسحق المشيري عمل مذيعاً بقناة (دبي) وقدم برامج للأطفال ثم انتقل إلى قناة (إنفنتي) ليقدم برنامج (كاريزما)، وعن كيفية اختياره لملابسه أثناء تقديم برامجه يقول: في البداية عندما كنت في قناة (دبي) كنت أرتدي ماركات عالمية بناء على تعامل الإدارة مع أكبر المحال التجارية، ولدي الحرية في اختيار ما يلائمني من ملابس.

ولكن قبل مغادرتي بفترة قصيرة تغير الوضع وهو توجه جديد على ما اعتقد تنتهجه الكثير من القنوات الفضائية لتحديد أو تقنين عملية الاستفادة من الشركات التجارية أو دور الأزياء ليحل محلها مختصين في عالم الأزياء والماكياج يعملون لصالح المؤسسة تحت مسمى «مستشاري المظهر» الذين يفرضون رأيهم في اختيار الملابس والماكياج، لذلك كنت أضطر إلى شراء الملابس التي تعجبني على نفقتي الخاصة، وهي عملية مكلفة للغاية.

ويضيف: أنا لا أعترض عليهم، ولكني أفضل أن يكون هناك نوع من التنسيق، وأخذ رأي المذيع في الحسبان، لأنني مقتنع بمبدأ التشاور وليس الإجبار، فالمذيع دائما يرغب في أن يظهر بلوك مناسب وأنيق، ولا أعتقد أن هناك أحد يريد أن يرتدي ملابس غير ملائمة معه، وعندما انتقلت إلى قناة (إنفتني) كانوا أيضاً يتعاملون مع كبرى المحال، ولكني كنت مسؤولاً عن اختيار الملابس بالطريقة التي أجدها مناسبة لشكلي ونوعية برنامجي.