نجح برنامج التواصل مع الضحية في لم شمل أب مع ابنه بعد فراق دام 28 عاماً منذ عام 1977 وذلك بعد ان انقطعت الاتصالات بين الأب بالإمارات وزوجته وابنه بالهند الذي لم ييأس في البحث عن أبيه حتى بلغ أشده واستخرج تأشيرة زيارة إلى دولة الإمارات، ومن ثم قام بالبحث من جديد لدى الجهات القانونية والشرطية الذين نصحوه بمراجعة برنامج التواصل مع ضحية، حيث قام بتقديم أوراقه وشرح ظروفه وعليه قام البرنامج بالبحث عبر قواعد البيانات عن أبيه .

ومن ثم طلبه دون ذكر السبب وبالاستفسار منه عن حياته الخاصة والعائلية تطابقت أقواله مع اقول ابنه فما كان من أعضاء البرنامج إلا أن طلبوا من الابن أن يدخل على أبيه وسط صدمة الأب الذي لم يصدق عيناه اللتين فاضتا بالدمع، وكان اللقاء حميماً بين الشتيتين. كما ساعد البرنامج سيدة مقيمة في الدولة أثناء سفرها إلى تايلاند للسياحة في الرجوع إلى الدولة سالمة مرة أخرى بعد تعرضها لحالة اختطاف وطلب فدية.

وكانت السيدة اتصلت بأحد أقاربها في دبي وطلبت التوصل لحل معاناتها في تايلاند حيث تواصل البرنامج مع المسؤولين في السفارة التايلاندية وتم حل مشكلة السيدة، وعادت سالمة إلى ارض الإمارات.