يواصل برنامج «تكاتف» للتطوع الدولي فعالياته وأنشطته التطوعية بالمملكة المغربية حيث قام متطوعو تكاتف بزيارة مركز«لالة مريم« للأطفال المتخلى عنهم التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة بالرباط في بادرة لمد جسور التواصل الثقافي والحضاري .
وقالت سعاد الأكرمي مسؤولة المركز أن الأطفال نزلاء المركز سعداء بوجود متطوعي« تكاتف» الذين باشروا معهم منذ وصولهم إلى المركز تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية وفنية .
وكان متطوعو تكاتف قد أمضوا يوما كاملا في المركز وقاموا خلاله بتنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية للأطفال في أجواء من المرح والمحبة والتضامن الأخوي والإنساني.
و تفقد متطوعو تكاتف كافة مرافق المركز وتجاوب الأطفال مع الأنشطة الترفيهية وعبروا عن شكرهم لبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي وأعربوا عن إعجابهم ورغبتهم بالتعرف أكثر على ثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وأطلق متطوعو تكاتف برنامجا تطوعيا لصيانة مدرسة عقبة بن نافع بالرباط بحضور ممثل وزارة التربية الوطنية وممثلي السلطات المحلية الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة الرائدة.
وقال ممثل وزارة التربية الوطنية ان هذه المبادرة تعكس تميزا ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين .وفي إطار هذا المشروع قام متطوعو تكاتف بتنظيف وصباغة ودهان جدران مدرسة عقبة بن نافع وصيانة الأبواب والشبابيك وتأهيل المختبر و تركيب الكراسي والطاولات وغيرها من قطع الأثاث المدرسي وزراعة النباتات والأشجار في محيط البيئة المدرسية ما أسهم في تحسين ظروف البيئة التعليمية.
وفي وقت لاحق قام متطوعو تكاتف بزيارة مستشفى الشيخ زايد بالرباط وكان في استقبالهم البروفيسور محمد أمين الحسني المدير العام لمستشفى الشيخ زايد والدكتور أنس السلاوي رئيس قسم جراحة القلب بالمستشفى وقدم لهم المدير العام للمستشفى نبذة تعريفية عن المستشفى الذي أنشئ بمكرمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» .
وقالت إيمان الحاج منسق أول العلاقات الخارجية لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي ومشرفة على برنامج تكاتف للتطوع الدولي في المغرب أن اختيار المغرب للمرة الثانية لتنفيذ البرنامج نابع أولا من عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وثانيا بحكم النجاح الباهر الذي حققته الدورة الأولى من البرنامج عام 2008 وقدمت شرحا مفصلا عن أنشطة برنامج تكاتف في المغرب على المستويات التعليمية والاستشفائية والإنسانية والخيرية والبيئية.
(وام)