اكتسب 20 طالبا من الطلبة والطالبات الجامعيين المواطنين من امارة ابوظبي مهارات تصنيع الرقائق الدقيقة عقب اختتامهم تدريبا عمليا مكثفا أقيم في مدينة درسدن الالمانية بمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم.
واستمر البرنامج الذي جاء ضمن نشاطات التدريب الصيفي لمجلس ابوظبي للتعليم على مدى خمسة اسابيع في مصنع جلوبال فاوندريز الالماني. وشمل برنامج التدريب عرضا لأساسيات تكنولوجيا تصنيع الرقائق الدقيقة اضافة الى فعاليات متعددة تنوعت بين البرامج العلمية النظرية والتطبيقات الفنية الميدانية داخل المصنع لاكتساب الخبرات العملية والعلمية.
نفذ برنامج تدريب الطلبة بالمصنع الرئيسي لشركة جلوبال فاوندريز بالتنسيق مع شركة استثمار التكنولوجيا المتقدمة ولجنة تطوير التقنية.
ويسعى مجلس ابوظبي للتعليم الى «تشجيع الطلبة المتميزين على مواصلة التفوق والابتكار وإكسابهم فرصة للتزود بالمهارات العملية مما يساعدهم في التقدم في وظائفهم المستقبلية».
ويهدف البرنامج التدريبي الذي تولى مجلس أبوظبي للتعليم تنظيمه الى تشجيع طلاب الهندسة المتفوقين على تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات العملية والعلمية التي من شأنها استكمال الفائدة من دراساتهم الجامعية.
وبين الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أنه سيتم تنفيذ برامج مماثلة وابتعاث دفعات اخرى من الطلبة في السنوات المقبلة تشجيعا لطلبة الجامعات للاندماج في خطط التنمية الاقتصادية للدولة.
وأكد حرص مجلس أبوظبي للتعليم على تهيئة المناخ المناسب لنجاح مشاريع التطوير التعليمي والتربوي التي يتم تنفيذها وترسيخ برامجها وأهدافها للنهوض بالطالب وصقل شخصيته ورفع مستواه العلمي بما يواكب تطورات العصر.
وهنأ مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الطلبة المبتعثين على انجازهم لفترة التدريب واكتسابهم للمهارات المطلوبة مؤكدا اهمية توفير كافة السبل لصقل خبرات المواطنين بما يحقق الفائدة العلمية والعملية وفق مستويات عالمية.
وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وجه بابتعاث 600 طالب وطالبة من الطلبة المتفوقين بالصفين العاشر والحادي عشر الى كل من كندا واستراليا ونيوزيلندا خلال العطلة الصيفية للعام الدراسي الحالي لمدة 6 أسابيع لدراسة اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات واكتساب مهارات القيادة والاعتماد على النفس والاطلاع على ثقافات وحضارات تلك الدول.
ويعد البرنامج جزءا من الجهود التي يبذلها مجلس ابوظبي للتعليم للمساهمة في تحقيق الرؤية الاقتصادية لحكومة أبوظبي عن طريق توفير الكوادر الوطنية المؤهلة من خلال وضع وتنفيذ برامج تدريب الطلبة بحيث يتم تأهيلهم للمساهمة في تنمية اقتصاد الإمارة وتنويع مصادر دخلها.
وقال وليد المقرب المهيري رئيس مجلس إدارة شركة استثمار للتكنولوجيا المتقدمة يسعدنا أن نقدم الدعم لهذا البرنامج ونحن في شركة استثمار للتكنولوجيا المتقدمة نشعر بأن علينا مسؤولية اجتماعية تلزمنا بتطوير الكوادر البشرية في دولة الامارات العربية المتحدة ويعد هذا البرنامج الفرصة الذهبية للقيام بواجبنا الذي تمليه علينا تلك المسؤولية.
من جانبه قال أحمد الكليلي من لجنة تطوير التقنية تلتزم لجنة تطوير التقنية في اطار عملية دعم النمو في قطاع التقنية العليا بتنفيذ هذا النوع من البرامج التي تلعب دورا حيويا في تعريف طلبتنا بأرقى ما توصلت اليه أبحاث التقنيات المعاصرة.
ويسعى مجلس ابوظبي للتعليم الى تحقيق هدفين أساسيين الأول تطوير التعليم والمؤسسات التعليمية في إمارة أبوظبي والهدف الثاني تقديم الاستشارات الفنية بشأن تطوير السياسات والخدمات التربوية في الإمارة وذلك وفق رؤية تهدف إلى الارتقاء بالتعليم في إمارة أبوظبي إلى أعلى المستويات العالمية.
«وام»
