كشفت شرطة الشارقة الغموض الذي أحاط بمقتل فتاة أثيوبية عثر على جثتها مهشمة الرأس منذ أسابيع عدة بجوار مزرعة بمنطقة سيح المهب بالذيد. وألقت القبض على أربعة أشخاص شاركوا في الجريمة.
وتبدأ القصة عندما أعلن عن اختفاء الفتاة التي وصلت للدولة منذ 3 أشهر من منزل مخدومها الذي أبلغ مركز شرطة خورفكان بالواقعة ونظرا لحداثة عهدها بالدولة وعدم وجود علاقات أو معارف لها وعدم وجود مبرر للهروب من مخدومها فقد أثار اختفاء الفتاة الشكوك حول مصيرها.
وصباح الجمعة الماضي تلقى مركز شرطة الذيد بلاغاً من أحد الأشخاص يفيد بوجود جثة لفتاة بين بعض الأحراش الواقعة قرب سكن مهجور للعمال، وتمت معاينة الجثة ولم يتم العثور في مسرح الجريمة على أي اثر يدل على مرتكبها.
ومن خلال متابعة التحري حامت الشكوك حول أحد الأشخاص والذي سبق أن تورط في جريمة مشابهة وقعت قبل (12) عاماً وكان ضحيتها فتاة باكستانية في الثالثة عشرة من عمرها وجدت جثتها بين الصخور بمنطقة مسافي وقد صدر حكم بإعدامه واثنين من شركائه في تلك القضية إلا أنه تم إعدام شريكيه وأفلت المذكور بعفو من ولي الدم.
وبالقبض عليه والتحقيق معه اعترف بانه خطط مع ثلاثة آخرين لخطف الخادمة واتجهوا بها نحو منطقة خالية وقاموا بتكميم فمها واغتصابها وكانوا في حالة سكر ثم قاموا بنقلها إلى منطقة الذيد ومعاودة اغتصابها مجدداً بوحشية وقتلها. وتم إلقاء القبض على المتورطين في الجريمة واعترفوا جميعاً بالتهم المنسوبة إليهم.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
التفاصيل في عبر الإمارات
