كشفت مصادر إسرائيلية أن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما للتسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل لن تعرض حلا مفصلا للصراع وإنما أطراً عامة لاتفاقات سلام بين إسرائيل والعرب.
وقالت صحيفة «هآرتس» أمس إن «الخطة تتضمن موقفا من مسائل التسوية الدائمة الحدود، القدس واللاجئين، وتحدد جدولا زمنيا للمفاوضات، يمتد نحو سنة ونصف».
في موازاة ذلك تستعد حركة فتح لانتخاب قيادة جديدة بعدما أضعفتها مواجهاتها مع حركة حماس وانشقاقاتها الداخلية وسوء إدارتها. وستشكل انتخابات لجنة مركزية جديدة من 21 عضوا ومجلس ثوري من 120 عضوا العنصر الأهم في مؤتمر فتح، الذي يختتم غدا الاحد.
وقال احد المندوبين «ان رياح تغيير قوية تهب في المؤتمر. وأن ما لا يقل عن نصف أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري سيتم استبدالهم».
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
التفاصيل في عالم واحد
