بحث وفد من هيئة الطرق والمواصلات بدبي مع محاكم دبي آلية صرف تعويضات ومنح أرقام الأجرة وريعها والتي تنوي الهيئة تسليمها لمستحقيها من الورثة كل حسب نصيبه الشرعي، ووضعها موضع التنفيذ.

وقد تم الاتفاق على أن تكون هناك لجنة مشتركة بين الفريقين تذلل العقبات التي تحول دون تسليم الورثة نصيبهم وأيضا تم التباحث في إمكانية التنسيق الإلكتروني بين كل من الهيئة والمحاكم.

جاء ذلك خلال زيارة وفد الهيئة إلى إدارة الأحوال الشخصية في محاكم دبي بهدف

التباحث والتشاور حول عدة مواضيع مشتركة، حيث كان في استقبال الوفد كل من موسى غانم البلوشي رئيس قسم التركات والمواريث وشعيب علي عبدالله رئيس شعبة الإعلامات الشرعية وعلي أحمد علي موجه التركات وشمة البنا منسقة الإدارة الشرعية، في الوقت الذي ضم فيه وفد الهيئة إبراهيم الحوسني مدير البحوث والدراسات بالإنابة ألاوحسين علي البنا مدير خدمات وأداء الامتياز وجمعة المطوع باحث قانوني أول وهدى شيبان ضابط إداري.

وقام الوفد خلال زيارته لإدارة الأحوال الشخصية بالاطلاع على تجربة تسوية التركات، بالإضافة للاطلاع على برنامج «مكنون» لحساب المواريث، حيث أبدى الوفد إعجابه بما يقوم به القسم من جهود وإجراءات تسهل عملية تقديم الخدمة لمختلف العملاء.

من جهة ثانية قامت مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات الشهر الماضي وبالتعاون مع عدد من الشركات الرائدة في الدولة بإطلاق حملة لتوزيع المياه المعدنية والعصائر والمرطبات الباردة على ركاب الحافلات العامة بدبي وذلك لإضفاء المزيد من الراحة على استخدام الحافلات العامة وللمساعدة في التخفيف من الحر الشديد في فصل الصيف.

وقال عبدالله يوسف آل علي مدير إدارة الحافلات بمؤسسة المواصلات العامة إن مؤسسة المواصلات العامة تحرص دائما على توفير مختلف سبل الراحة للجمهور ومنهم مستخدمو الحافلات العامة، وذلك من خلال التعاون مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في الدولة، على إطلاق عدد من الحملات التي تهدف إلى جعل التنقل بالحافلات العامة تجربة ممتعة وسلسة.

وأشاد آل علي بهذه الخطوة، معتبرا إياها ترجمة صادقة لحرص هذه الشركات على التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات لتحقيق رؤيتها في تنقل آمن وسهل للجميع من خلال توفير مختلف سبل الراحة لركاب الحافلات العامة وتشجيع مختلف شرائح المجتمع على استخدامها، الأمر الذي سيساعد بلا شك على التقليل من الاختناقات المرورية والحد من نسبة التلوث البيئي من جراء الأعداد الكبيرة من السيارات الخاصة في شوارع وطرق إمارة دبي.

وشكر الشركات التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة ومنها شركة أكوافينا (شركة البيبسي) من خلال تقديمها (187400) قنينة من المياه المعدنية لمدة شهر كامل، وشركة جيما للمياه من خلال تقديمها (19000) قنينة من المياه المعدنية لمدة أسبوعين. بالإضافة إلى شركة مرطبات الاتحاد للعصائر والتي قدمت (1008) قنينات عصير ولمدة أسبوع واحد، وشركة ألبان ستيريلاك التي قدمت (3200) قنينة لبن سائل.