ذكرت وكالة أنباء «انترفاكس» الروسية للأنباء أمس أن روسيا ستقوم بتشغيل محطة رادار في غضون الشهور الثلاثة المقبلة يمكنه رصد عمليات إطلاق الصواريخ من الشرق الأوسط بما في ذلك إيران.
وفي عام 2007 عرض الرئيس الروسي الأسبق فلاديمير بوتين على واشنطن فكرة هذا الرادار الذي يجري إنشاؤه منذ عام 2006 وكذلك رادار (قبالا) في أذربيجان الذي يرجع تاريخه للحقبة السوفييتية كإسهام من روسيا في نظام عالمي مشترك مضاد للصواريخ.
وقدم بوتين هذا العرض لإقناع واشنطن بإسقاط خطط لبناء درع صاروخية في شرق أوروبا تقول موسكو إنه سيشكل تهديداً على أمن روسيا.
لكن واشنطن لا تزال تجهز لخطة الدرع الصاروخية رغم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يريد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع موسكو يبدي التزاماً أقل مقارنة بسلفه الرئيس السابق جورج بوش فيما يتعلق بهذه الخطط.
وقال الجنرال نيكولاي ابروسكين رئيس شركة سبيتسروي للمقاولات التابعة للجيش لوكالة «انترفاكس»، «اعتباراً من الآن يجري تركيب محول عالي الجهد في المحطة». وأضاف «وبمجرد حدوث ذلك ستبدأ المحطة في القيام بالمهام. وهذا سيحدث في أكتوبر أو نوفمبر».