قال وفد من جمهوريي الكونغرس الأميركي يقوم لإسرائيل إن السياسة التي تنتهجها إدارة أوباما تجاه إسرائيل «تسير في اتجاه خاطئ»، إذ تركز بقوة على قضية المستوطنات في الوقت الذي تتجاهل فيه التهديد الأكبر المتمثل في امتلاك إيران للسلاح النووي.

وقال وفد الكونغرس، الذي يضم 25 جمهوريا، يتقدمهم السيناتور إريك كانتور وهو العضو اليهودي الجمهوري الوحيد في الكونغرس ومسؤول الانضباط في الحزب، قال إن الزيارة التي تستغرق أسبوعا لإسرائيل تستهدف إبداء التضامن مع الدولة اليهودية وتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

وقال كانتور إن على باراك أوباما، بدلا من التركيز على قضايا مثل النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، أن يلتفت إلى «القضية الرئيسية الملحة.. وهي أن التهديد الوجودي الذي تمثله إيران لا يتعلق فقط بدولة إسرائيل، ولكن بالولايات المتحدة». وأشار إلى أنه يشعر «بالقلق بشأن ما دأب البيت الأبيض على الإشارة إليه » في الآونة الأخيرة، قاصداً انتقاد الاستيطان.

وأيد كانتور وآخرون طرد إسرائيل عائلتين فلسطينيتين من منزل في حي الشيخ جراح وهو الإجراء الذي جوبه بانتقادات حادة من جانب الاتحاد الأوروبي ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. وفي هذا، قال كانتور: «لا أعتقد أننا، في أميركا، سنرغب في أن تخرج علينا دولة أخرى لتعلمنا الطريقة التي ننفذ بها قانوننا».

ويتوقع أن تزور إسرائيل مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين الأسبوع المقبل.