في سياق تصاعد التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس نية إسرائيل تدمير البنية التحتية للبنان بالكامل في حال اندلاع نزاع مع حزب الله، رافضاً دخول حزب الله الحكومة اللبنانية.

وتتزامن هذه التهديدات مع تدريبات عسكرية إسرائيلية مستمرة منذ أيام لخوض حرب جديدة يكون مسرحها جنوب لبنان. وقال باراك للإذاعة الإسرائيلية العامة انه «إذا اندلع نزاع على حدودنا الشمالية سنتحرك بكل القوة المطلوبة... ما جرى خلال حرب لبنان الثانية (صيف 2006) لن يتكرر». «لا نوافق على أن بلداً جاراً وعضواً في الأمم المتحدة يضم في حكومته ممثلين عن حزب الله» وكان جيش الاحتلال أجرى قبل 48 ساعة مناورات تحاكي حرب العصابات في أرض شبيهة بتضاريس لبنان.

وفي سياق متصل، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن سكان قرية الغجر الحدودية قرّروا التوجه إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في مسعى لمنع تقسيم قريتهم في سياق الخطة الجديدة التي تدرسها الحكومة الإسرائيلية لإقامة سياج في وسط القرية في حين توصي الجهات الإسرائيلية المختصة بتبنّي اقتراح الأمم المتحدة بأن تتسلم الأمن في الجزء الشمالي مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي منه.

من جهته، أعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية إيفان لويس من بيروت عن قلقه مما وصفه إعادة تسلح حزب الله، وشدد على ضرورة نزع سلاحه تطبيقاً للقرار الدولي 1701 الذي أنهى عدوان 2006 الإسرائيلي.

التفاصيل في عالم واحد