أكد ناصر الريامي مدير إدارة المعايير السياحية في هيئة أبوظبي للسياحة؛ أن الهيئة تسعى من خلال جميع برامجها واستراتيجياتها القريبة والبعيدة المدى، إلى وضع الشباب الإماراتي في قلب العمل السياحي، عبر برنامج «أجيال السياحة» الذي أطلقته هذا الصيف والذي سيستمر ويطور في الأعوام المقبلة لصناعة جيل يعرف تفاصيل إمارته وأرضه وكيف يقدم للزائرين معالم أبوظبي السياحية بصورة علمية ومتمكنة.
وأضاف الريامي لدى تكريمه بالنيابة عن الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة صباح أمس بنادي ضباط القوات المسلحة أول دفعة من الشباب والشابات المواطنات من المشاركين في برنامج «أجيال السياحة» ويبلغ عددهم 70 طالبا وطالبة «كان الحماس واضحاً منذ بدء الإعلان عن أجيال السياحة، حيث فاقت نسبة التسجيل توقعاتنا لتصل إلى نحو 300% وهذا الإقبال الشديد يجعلنا نفكر بزيادة عدد الطلبة في الدورة الثانية لعام 2010 من 70 إلى 100، وهذا البرنامج يأتي منسجماً مع تطلعات هيئة أبوظبي للسياحة في زيادة نسبة المواطنين العاملين في حقل السياحة بشكل ملموس، خصوصاً وأن إمارة أبوظبي تتهيأ خلال السنوات القليلة المقبلة إلى استقبال العديد من المشاريع المتميزة في أبوظبي وجزر السعديات وياس وغيرها».
وألقى خالد الحمادي من نادي ضباط القوات المسلحة كلمة رحب فيها بالتواجد المواطن من جيل الشباب وحرص النادي على التعاون مع جميع المؤسسات الإماراتية في أبوظبي لإطلاق مشاريع وبرامج لتنمية كفاءات الطلبة، ثم قدم الفريقان الفائزان من بين السبعين طالباً وطالبة المشاركين في البرنامج؛ عرضاً مصوراً لمشاريعهم السياحية الخاصة بجولات للزوار لمعالم إمارة أبوظبي، فقدمت الطالبات: نجود الحوسني، هبة بوهزاع، نورا المنصوري، بشاير العلي، شمة الجنيبي، والعنود خوري عرضاً مصوراً لمشروعهن الفائز «خيمة أبوظبي» والذي تضمن زيارة للمرافق السياحية والتاريخية في الإمارة، ليعقبهن الفريق الفائز الآخر من الطلبة: خليفة الحوسني، هزاع العامري، فيصل الحوسني، إبراهيم الحوسني، غانم الحوسني، وإسماعيل الحمادي بتقديم عرض لمشروعهم الذي أطلقوا عليه مشروع البدو، وما يلفت قيام كل من الفريقين ببدء الجولة السياحية بزيارة لمسجد مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عرفاناً ووفاءً من أجيال الإمارات الشابة لذكراه العطرة، ولما يمثله المسجد من تحفة معمارية فنية تبهر العقول والقلوب.
بعدها قام ناصر الريامي بتقديم الجوائز والشهادات على طلاب وطالبات دورة أجيال السياحة ليقوم بعدها بتقديم الجوائز للجهات والمؤسسات الداعمة والراعية، ولعل أكثر ما جذب انتباه جمهور الحاضرين هو تواجد أحد الشباب المواطنين من فاقدي حاسة النطق ضمن الفريق الفائز وهو ناصر الحمادي الذي قدم كلمة ترجمها عنه بلغة الإشارة سعيد علي سعيد من مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وسط احتفاء وتصفيق من جمهور الحاضرين.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري
