عقدت في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ورشة عمل لمناقشة استراتيجية تطوير معرض أبوظبي الدولي للكتاب بعد ثلاث سنوات من انطلاقها.. بجانب المراحل التي قطعتها شركة كتاب المنظمة للمعرض في هذا الصدد والاستعدادات للدورة القادمة على كافة الصعد تنظيميا وترويجيا.

واكد جمعة القبيسي مدير المعرض ومدير دار الكتب الوطنية في الهيئة ان معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي نظمته شركة كتاب وهي مشروع مشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب انجز خطوة مهمة أخرى من أجل التحول إلى مركز رئيسي لأسواق الكتاب العربية والأعمال على مستوى العالم.

وأوضح القبيسي ان مساحة معرض العام المقبل في مارس 2010 ستكون أكبر مع تمديد ساعات استقبال الزوار وتقديم المزيد من البرامج المهنية والثقافية في كل يوم للزوار من رجال الأعمال والجمهور العام. وأكد القبيسي أن ما حققه معرض أبوظبي الدولي للكتاب من نجاح غير مسبوق على كافة الصعد يوضح بصدق مدى المكانة الدولية المتنامية لأبوظبي على الصعيد الثقافي.

مشيرا إلى أن النجاح في استقطاب المئات من دور النشر الأجنبية يؤكد أن أبوظبي تمثل اليوم أحد أهم المحاور الدولية الجديدة للنشر.

وتقام الدورة العشرون من المعرض خلال الفترة من 2 ولغاية 7 مارس المقبل حيث تنظم كتاب حتى حينه الكثير من فعاليات صناعة الكتاب في مقدمتها برنامج تدريب الناشرين العرب الذي بدأ في أبوظبي في يونيو الماضي ويستمر حتى نهاية العام الجاري.

كما ستستضيف كتاب الدورة السابعة لمؤتمر اتحاد الناشرين الدولي لحقوق النشر في الفترة من 28 فبراير وحتى الاول من مارس المقبل مباشرة قبل معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته العشرين وذلك تماشيا مع جهود أبوظبي لمكافحة القرصنة على سوق الكتاب في العالم.

يشار الى ان الدورة التاسعة عشر من معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي أقيمت خلال الفترة من 17 ولغاية 22 مارس الماضي حققت نجاحا كبيرا وزيادة لافتة في عدد العارضين حيث شاركت (637) دار نشر من (52) دولة في تلك الدورة التي شهدت رقما قياسيا من خلال زيارة أكثر من مئتي الف شخص للمعرض الذي اقيم بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

(وام)