كشف المقدم أحمد بن درويش رئيس قسم الدوريات بإدارة العمليات بشرطة الشارقة ان عدد المخالفات التي تم ضبطها في إطار حملة الضبط المروري التي نظمتها إدارة العمليات بشرطة الشارقة بلغ (1347) مخالفة خلال الفترة من منتصف يونيو وحتى نهاية يوليو الماضي، مشيرا الى ان معظم هذه المخالفات بسبب عرقلة حركة السير والوقوف وسط الطريق دون مبرر والوقوف خلف المركبات ما يعيق حركتها، كما تم حجز أكثر من 600 مركبة لمدة أسبوع لكل منها ومخالفتها بدفع 200 درهم غرامة لعدم صلاحية الإطار في سياق الحملة التي تم تنظيمها خلال الفترة من 5 / 7 إلى 16 / 7 /2009م.
وصرح المقدم بن درويش بان الحملة سوف تواصل عملها خلال الأسابيع القادمة بمشاركة دوريات رقباء السير ودوريات وحدة التنظيم بإدارة المرور والترخيص بهدف مراقبة وضبط المركبات المخالفة لقواعد السير والمرور والمركبات غير الصالحة للسير على الطرق وخاصة بسبب عدم صلاحية الإطار مناشداً السائقين بضرورة احترام حقوق الآخرين على الطريق والتأكد من صلاحية المركبة والإطارات خاصة وان عدم صلاحية الإطارات أدى لوقوع عدد من حوادث السير المؤسفة والتي راح ضحيتها بعض السائقين والركاب ومستخدمي الطريق خلال الأشهر الأخيرة في مختلف إمارات الدولة.
وأكد المقدم أحمد بن درويش أن معظم المخالفات التي تم تحريرها كانت على الطرق الخارجية لمدينة الشارقة التي تمثل الطريق العابر وشارع الإمارات وطريق مليحة وطريق الشارقة الذيد باعتبارها أبرز نقاط عبور الشاحنات والمركبات الثقيلة بين إمارات الدولة بالإضافة إلى بعض المخالفات التي تم تحريرها في المناطق الصناعية بالشارقة والشوارع المؤدية إليها، مشيراً إلى انه تم تخصيص دوريات متنقلة عدة في الفترتين الصباحية والمسائية تعمل خلال أيام الأسبوع كافة بما فيها الجمعة والسبت.
ودعا المقدم بن درويش جميع مستخدمي الطرق خاصة الخارجية منها إلى ضرورة الفحص الدوري للمركبات الخفيفة والشاحنات والتأكد من سلامتها وصلاحية إطاراتها التي أصبحت تشكل خطرا أثناء القيادة خاصة في هذه الفترة من العام التي تشهد ارتفاعاً لدرجات الحرارة ما يجعل الإطارات عرضة للانفجار بفعل تمددها وتآكلها بفعل الاحتكاك المباشر مع الإسفلت الساخن.
حيث أصبحت الحوادث التي سببها عدم صلاحية الإطارات أو انفجارها في ارتفاع مستمر نظراً لإهمال السائقين جوانب السلامة المرورية واعتمادهم على الإطارات المستعملة، بالإضافة إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام بضوابط السير، وذلك من خلال احترام السرعة القانونية أثناء القيادة وتجنب كافة أشكال القيادة المتهورة كالتجاوز الخاطئ من كتف الطريق أو يمينه أو من المناطق الرملية وذلك بهدف الحفاظ على حياة أفراد الجمهور من المواطنين والمقيمين وعلى ممتلكاتهم.
وشدد المقدم بن درويش في الوقت ذاته على ضرورة التزام أصحاب المركبات الخفيفة والثقيلة بالسلامة التقنية للمركبات وفحصها الدوري لدى الجهات المرخصة لذلك، وعدم التساهل والتماطل في اتخاذ كافة إجراءات سلامة المركبة تفادياً لوقوع حوادث مرورية غالباً ما تكون نتائجها مروعة من جانب الإصابات والوفيات والخسائر المادية الكبيرة التي تتكبدها الحكومة وأفراد الجمهور.
الشارقة ـ فهمي عبد العزيز
